عادت، الحياة لتدبّ من جديد في ربوع جماعة آيت أيكو بإقليم الخميسات، بعد التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي ساهمت في إحياء الغطاء النباتي وإضفاء مشاهد طبيعية خلابة تأسر الأنظار.
واكتست، الجبال المحيطة بالمنطقة حلة خضراء نضرة، تتخللها أزهار برية بألوان زاهية، فيما ارتوت التربة العطشى وتعطّرت الأجواء بعبق الأرض المبللة. مشاهد سحرية توزّعت بين السفوح والوديان، حيث جداول المياه بدأت تنساب من جديد، وصوت الطيور عاد ليُبهج الأفق بعد صمت طويل.
هذه التساقطات، وإن تأخرت نسبيا، جاءت في وقت مناسب أنعش آمال الفلاحين ومربي الماشية، خاصة في ظل موسم فلاحي كان مهددا بالجفاف. ويؤكد أحد السكان المحليين في تصريح لجريدة “صحيفة بلوس”: “هذه الأمطار جاءت في وقتها، وأحيت فينا الأمل بموسم فلاحي جيد. الطبيعة هنا لا تبخل علينا بالجمال، لكنها كانت عطشى، والحمد لله، ها هي تستعيد عافيتها.”
وتُعد، جماعة آيت أيكو من المناطق الجبلية التي تزخر بمؤهلات طبيعية مميزة، إلا أنها تظل في حاجة إلى تثمين هذا الرصيد البيئي من خلال دعم السياحة الجبلية والأنشطة البيئية، خاصة في مثل هذه الفترات التي تتحول فيها المنطقة إلى لوحة فنية مفتوحة على السماء.



