حقق فريق اتحاد يعقوب المنصور إنجازًا تاريخيًا، مساء الأحد 18 ماي، بعدما ضمن بطاقة الصعود إلى القسم الوطني الاحترافي الأول، عقب تعادل حاسم في الجولة الـ30 والأخيرة من بطولة القسم الثاني، في مباراة أجريت على أرضية ملعب سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش.

وقد خاض الفريق الرباطي هذه المواجهة بطابع مصيري، مدركًا أن أي تعثر قد يفتح الباب أمام رجاء بني ملال، صاحب المركز الثالث بـ47 نقطة، لخطف البطاقة الثانية المؤهلة للصعود. غير أن نتيجة التعادل مكّنت الفريق من الحفاظ على المركز الثاني خلف الكوكب المراكشي، الذي ضمن الصدارة وعودة مستحقة إلى القسم الأول.

هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ اتحاد يعقوب المنصور عرف احتفالًا كبيرًا من طرف الجماهير، بحضور ومشاركة رئيس الفريق ووزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، الذي لعب دورًا محوريًا في دعم المشروع الرياضي للنادي وتحقيق حلم الصعود.
وتميّز الفريق خلال هذا الموسم بثباته في النتائج وانضباطه التكتيكي، ما سمح له بالمنافسة بقوة رغم وجود عدة فرق عريقة ضمن منافسات القسم الثاني. ويعود الفضل في هذا الإنجاز أيضًا إلى الطاقم التقني بقيادة المدرب، وكذا إلى تضحيات اللاعبين الذين أبانوا عن روح قتالية عالية ورغبة في كتابة التاريخ

وفيما تم حسم هوية الفريقين الصاعدين، يظل الصراع قائمًا بين أصحاب المركزين الثالث والرابع، حيث سيخوضان مباريات السد أمام الفريقين المحتلين للمركزين 13 و14 في القسم الأول، لتحديد صاحبي آخر بطاقتين نحو القسم الممتاز أو لتأمين البقاء.
ويُشار إلى أن الكوكب المراكشي كان قد ضمن رسميًا عودته إلى القسم الأول قبل إسدال الستار على منافسات الموسم.



