مكتب الجديدة
مع حلول فصل الصيف، تشهد مدينة الجديدة توافدًا كبيرًا للزوار من مختلف مناطق المغرب، نظراً لما تتميز به من شواطئ خلابة ومعالم تاريخية، أبرزها الحي البرتغالي. إلا أن ما يعكر صفو هذه الأجواء هو تنامي ظاهرة حُرّاس السيارات العشوائيين، وخاصة بالموقع المقابل للحي البرتغالي من جهة حي الملاح على الجهة اليمنى، حيث ينتشر عدد من الأشخاص الذين لا تربطهم أي صفة قانونية أو مهنية بهذه المهنة.
الزوار والسكان عبّروا عن استيائهم من سلوكيات بعض هؤلاء الحراس، الذين يُعرف بعضهم بسجلاتهم العدلية، ويظهرون بعنجهية واستفزاز واضح، ويُرغمون المواطنين على أداء مبالغ مالية خيالية لا تمتّ بأي صلة لما هو منصوص عليه في القوانين التنظيمية. والأكثر من ذلك، أن مظهرهم وسلوكهم يسيئان إلى صورة المدينة ويخلّفان انطباعًا سلبيًا لدى السياح والمصطافين.
ويطرح المواطنون تساؤلات مشروعة حول دور السلطة المحلية التابعة للمقاطعة الثانية، وتقصير الشرطة الإدارية في مراقبة الأسعار وضبط هذه المهنة، إلى جانب الغياب التام لأي تدخل من طرف عناصر القوات المساعدة، رغم تواجدهم أحيانًا على مقربة من هذا الموقع.
ويطالب المتتبعون والمهتمون بالشأن المحلي بتدخل فوري وحازم من طرف السيد عامل إقليم الجديدة، من أجل فرض النظام وتحرير الملك العمومي، وإنهاء هذه الفوضى التي تُسيء إلى المدينة وساكنتها وزوارها، خصوصًا وأن حي الملاح والحي البرتغالي يعتبران من الرموز السياحية والثقافية للمنطقة.


