وجّه، يوم أمس الإثنين، النائب البرلماني عبد السلام البويرماني، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً شفوياً خلال الجلسة العمومية إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، حول مستجدات تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية داخل الإدارات العمومية.
وفي تعقيبه، نوّه النائب البرلماني بما تحقق على أرض الواقع من مكتسبات ملموسة في ما يخص الترجمة الفعلية للمقتضيات الدستورية المرتبطة بالأمازيغية، معتبراً أن هذه المنجزات تعكس تبني الحكومة لنهج متقدم وجاد في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
وأشار، عبد السلام البويرماني، إلى أن الوزارة خصصت اعتمادات مالية مهمة لهذا الورش، إلى جانب إحداث مديرية تنمية استعمال الأمازيغية، التي تضطلع بمهام إعداد مخطط أفقي لتنمية استعمال الأمازيغية داخل الإدارات العمومية، ومواكبة تنفيذ المشاريع والتدابير المرتبطة به، فضلاً عن دعم الإدارات العمومية في إعداد مخططات عملها الهادفة إلى إدماج اللغة الوطنية في مختلف المجالات ذات الصلة.
وأضاف، أن ما تم إنجازه بخصوص استعمال الأمازيغية داخل الإدارات والمرافق والفضاءات العمومية بات يلمسه المرتفقون بشكل واضح، من خلال اعتمادها في الاستقبال والتواصل، وتيسير ولوج المواطنين إلى الخدمات العمومية بعدد من القطاعات، إضافة إلى إدماج اللغة الأمازيغية في خدمات الاستقبال الهاتفي بعدة مراكز اتصال تابعة لقطاعات وزارية ومؤسسات عمومية.
وختم النائب البرلماني مداخلته بالتأكيد على أنه، وبقدر ما يتم تثمين هذه المجهودات التي يُرتقب أن تستمر في اتجاه ترسيخ الأمازيغية داخل الإدارة العمومية، فإن التطلع يبقى قائماً نحو إحداث لجنة وطنية للتتبع والتقييم، تُعنى بالتفكير في ابتكار أساليب وآليات إضافية ومستدامة من شأنها تعزيز المكتسبات المحققة وفتح آفاق أوسع أمام تطوير استعمال اللغة الأمازيغية.


