تحول خلاف بسيط أثناء المرور بشارع للا مريم بمدينة تمارة إلى مشهد من العنف، بعدما تعرض مواطن لاعتداء بالضرب من طرف مرافق سائق سيارة للنقل المزدوج، في واقعة جرت أمام أفراد من عائلته وعدد من المارة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قام سائق سيارة النقل المزدوج بمحاصرة سيارة المواطن والتوقف أمامها، قبل أن ينزل مرافقه ويُباغت السائق بلكمة، ثم يجره من داخل سيارته ويوجه إليه عدة ضربات.
ولم تتوقف الواقعة عند هذا الحد، إذ تدخلت شقيقة المعتدى عليه في محاولة لفض النزاع، قبل أن تتعرض بدورها للاعتداء، حيث قام المرافق، وفق المعطيات ذاتها، بانتزاع نظاراتها الطبية، قبل أن يفر من المكان بعد تدخل عدد من المارة.
وتفيد المصادر بأن المعتدى عليه تمكن من التقاط صورة لسيارة النقل المزدوج وتسجيل رقمها، فيما أبدى عدد من شهود الواقعة استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم لدى المصالح المختصة.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن المرافق كان في حالة غير طبيعية، وأنه حاول، خلال الواقعة، نزع عمود حديدي خاص بإحدى المقاهي من أجل مواصلة الاعتداء، قبل أن يتدخل المارة ويفر هارباً.
وفور علمها بالحادث، تفاعلت المصالح الأمنية بتمارة مع الواقعة، حيث جرى الاستماع إلى المعتدى عليه وشقيقته، فيما انتقل عنصران من فرقة الصقور إلى المكان ورافقا الضحية إلى موقف سيارات النقل المزدوج،غير أن السائق ومرافقه كانا قد غادرا المكان، فيما بقيت السيارة بالموقف، وفق المعطيات المتوفرة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة شكاوى متكررة بشأن بعض ممارسات سائقي ومرافقي سيارات النقل المزدوج خصوصا الشخص المعني بالواقعة ، من قبيل الدخول في مشادات مع المواطنين، وتجاوز العدد المسموح به من الركاب، فضلاً عن بعض السلوكات أثناء القيادة التي قد تهدد سلامة الركاب ومستعملي الطريق.