الصخيرات بقلم: سعد لمعمري
مشهد مؤسف ومقلق لا يليق بمدينة يفترض أن تكون فضاء نظيفا يحترم كرامة الساكنة والزوار، الصور المرفقة من إقامة الياسمين وبجنبات الطرقات أزبال في كل مكان بإقامة الياسمين.. المركز الوطني لحماية البيئة يدق ناقوس الخطر ويطالب بوقف هذا العبث
متابعة
مشهد مؤسف ومقلق لا يليق بمدينة يفترض أن تكون فضاءً نظيفاً يحترم كرامة الساكنة والزوار. الصور المرفقة من إقامة الياسمين وبجنبات الطرقات تُظهر انتشار الأزبال والنفايات بشكل واضح، في منظر يثير الاستياء ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى تدبير قطاع النظافة وتتبع أداء الجهة المكلفة به.
فهل أصبح المواطن مطالباً بالتعايش مع النفايات في محيط سكنه؟ وأين هي لجنة التتبع والمراقبة؟ وأين هو مكتب الدراسات الذي يفترض أن يواكب جودة الخدمات؟ ومن يراقب مدى احترام الشركة المكلفة بالنظافة لالتزاماتها ودفتر التحملات؟
إن استمرار هذه الوضعية لا يمكن التعامل معه باعتباره أمراً عادياً، لأن النظافة ليست امتيازاً، بل خدمة عمومية وحق أساسي للساكنة، كما أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة ومراقبة ومحاسبة واضحة.
ومن هذا المنطلق، فإن المركز الوطني لحماية البيئة والتنمية المستدامة يدق ناقوس الخطر، ويدعو جماعة الصخيرات والجهات المعنية، وكذا الشركة المكلفة بالنظافة إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية، والوقوف ميدانياً على حقيقة ما يجري بإقامة الياسمين وبعدد من النقاط المحاذية للطرقات.
كما يوجه المركز نداءً إلى جماعة عين عتيق، باعتبارها الجهة المعنية بالمجال الترابي الذي تظهر فيه هذه الاختلالات وفق المعطيات المقدمة، من أجل تحمل مسؤوليتها في حماية البيئة والمجال العام، والتأكد من قيام المتدخلين بواجباتهم في مجال النظافة والتدبير البيئي.
كفى من العبث. كفى من ترك النفايات تتراكم في الفضاءات العامة.
المطلوب اليوم ليس تبادل المسؤوليات، وإنما تدخل ميداني عاجل، وتحديد المسؤوليات، وتفعيل آليات المراقبة والتتبع، وضمان خدمة نظافة تليق بالساكنة وتحفظ صورة المدينة وبيئتها.
فالصور لا تحتاج إلى تعليق طويل؛ الواقع يتحدث عن نفسه، والساكنة تستحق جوابا واضحا وإجراءات ملموسة تظهر انتشار الأزبال والنفايات بشكل واضح، في منظر يثير الاستياء ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى تدبير قطاع النظافة وتتبع أداء الجهة المكلفة به.
فهل أصبح المواطن مطالبا بالتعايش مع النفايات في محيط سكنه؟ وأين هي لجنة التتبع والمراقبة؟ وأين هو مكتب الدراسات الذي يفترض أن يواكب جودة الخدمات؟ ومن يراقب مدى احترام الشركة المكلفة بالنظافة لالتزاماتها ودفتر التحملات؟
إن استمرار هذه الوضعية لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرا عاديا، لأن النظافة ليست امتيازا، بل خدمة عمومية وحق أساسي للساكنة، كما أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة ومراقبة ومحاسبة واضحة.
ومن هذا المنطلق، فإن المركز الوطني لحماية البيئة والتنمية المستدامة يدق ناقوس الخطر، ويدعو جماعة الصخيرات والجهات المعنية، وكذا الشركة المكلفة بالنظافة إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية، والوقوف ميدانيا على حقيقة ما يجري بإقامة الياسمين وبعدد من النقاط المحاذية للطرقات.
كما يوجه المركز نداء إلى جماعة الصخيرات، باعتبارها الجهة المعنية بالمجال الترابي الذي تظهر فيه هذه الاختلالات وفق المعطيات المقدمة، من أجل تحمل مسؤوليتها في حماية البيئة والمجال العام، والتأكد من قيام المتدخلين بواجباتهم في مجال النظافة والتدبير البيئي.
كفى من العبث ،كفى من ترك النفايات تتراكم في الفضاءات العامة.
المطلوب اليوم ليس تبادل المسؤوليات، وإنما تدخل ميداني عاجل، وتحديد المسؤوليات، وتفعيل آليات المراقبة والتتبع، وضمان خدمة نظافة تليق بالساكنة وتحفظ صورة المدينة وبيئتها.
فالصور لا تحتاج إلى تعليق طويل؛ الواقع يتحدث عن نفسه، والساكنة تستحق جواباً واضحا وإجراءات ملموسة.