علمت «الصحيفة بلوس» من مصدر مطلع أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش قررت، عصر اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، إيداع فاطمة الزهراء العزيري، المعروفة فنياً بلقب «الشيخة طراكس»، السجن المحلي الأوداية، وذلك على خلفية نزاع تطور إلى تبادل شكايات بين الأطراف المعنية.

وأوضح المصدر ذاته أن القرار جاء عقب مثول المعنية بالأمر أمام وكيل الملك، إثر شكاية تقدمت بها إحدى قريباتها، تتهمها فيها بالتحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص باستعمال الوسائل الإلكترونية، إلى جانب التهديد والعنف.

وفي تطور موازٍ، قررت النيابة العامة إيداع المشتكية بدورها السجن المحلي الأوداية، بناءً على شكاية تقدمت بها الشيخة طراكس، تتعلق باتهامات بالسرقة والتحريض على الدعارة ونشر وتوزيع ادعاءات كاذبة.

كما شمل الملف شقيقة الشيخة طراكس، التي تقررت متابعتها في حالة سراح، للاشتباه في تورطها في أفعال تتعلق بالتهديد والعنف، وفق المعطيات التي توصلت بها «دايلي 24».

ومن المنتظر أن تمثل الأطراف المعنية، يوم غد الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، أمام المحكمة الابتدائية بمراكش، خلال أولى جلسات المحاكمة، قصد النظر في التهم المنسوبة إلى كل طرف واتخاذ المتعين قانوناً.

وتسلط هذه القضية الضوء على خلاف عائلي انتقل إلى ردهات المحاكم، في انتظار ما ستكشف عنه أطوار المحاكمة من معطيات وتفاصيل بشأن الوقائع موضوع الشكايات.

ويُشار إلى أن الاتهامات الواردة في هذا الملف تظل ادعاءات قيد النظر القضائي، مع ضمان قرينة البراءة لجميع الأطراف إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.