صحيفة بلوس / تمارة

أعلنت المستشارة الجماعية مريم بحار انتهاء فترة إشرافها على تدبير قطاع النظافة بجماعة تمارة، بعد تجربة امتدت لخمس سنوات، مؤكدة انتقالها إلى مرحلة جديدة من المسؤولية، ستتولى خلالها تدبير قطاع الشؤون الرياضية والثقافية والاجتماعية.

وأوضحت بحار، في تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن تجربتها في تدبير قطاع النظافة شكلت محطة مهمة في مسارها، بالنظر إلى ما رافقها من مسؤوليات وتحديات، وما تطلبته من عمل ميداني وتنسيق مستمر لمواكبة انتظارات المواطنين.

وبهذه المناسبة، وجهت المستشارة الجماعية الشكر إلى أطر وعمال النظافة، الذين وصفتهم بعائلتها الثانية، إلى جانب أطر مكتب الدراسات وموظفي ومستخدمي الجماعة، فضلاً عن مختلف مكونات السلطة المحلية، تقديراً لما قدموه من دعم ومساعدة خلال فترة إشرافها على القطاع.

وأكدت بحار أن انتهاء هذه المرحلة لا يعني التخلي عن قيم الالتزام والعطاء، بل يشكل فرصة للاستفادة من التجربة والخبرات المكتسبة، وتوظيفها في مسؤوليتها الجديدة المرتبطة بتدبير الشؤون الرياضية والثقافية والاجتماعية.

واعتبرت أن الانتقال إلى هذا القطاع يفتح أمامها مجالاً جديداً للمساهمة في تنمية المدينة، وتعزيز دور الرياضة في تأطير الشباب، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن.

وفي ختام تدوينتها، أعربت بحار عن أملها في أن تكون قد أدت مهامها على نحو يرقى إلى انتظارات ساكنة تمارة، مجددة التزامها بمواصلة العمل بروح المسؤولية والجدية، وجعل خدمة الصالح العام والاستجابة لانتظارات المواطنين في صلب أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.