الخميسات.. يوم دراسي تخليداً للذكرى الـ 23 للخطاب الملكي التاريخي بأجدير

كاتب الموقع

احتضنت، يوم أمس الجمعة، مدينة الخميسات أشغال يوم دراسي تخليداً للذكرى الـ 23 للخطاب الملكي التاريخي بأجدير، والذي يعد محطة تاريخية مهمة في تطوير وتعزيز الثقافة الأمازيغية كمكون لا محيد للهوية الوطنية.

وتم، تنظيم هذا اللقاء، من طرف جمعية سيدي الغندور للتنمية والتضامن، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبتنسيق مع النسيج الجمعوي لإقليم الخميسات تحت عنوان “ذكرى خطاب أجدير محطة لمواصلة مسلسل تعزيز الأمازيغية في التعليم العالي والبحث العلمي”.

وجرى، حفل افتتاح هذا الموعد السنوي الذي يخلد الخطاب الملكي التاريخي بأجدير، بحضور محمد شرورو برلماني دائرة أولماس الخميسات، وفاعلين سياسيين ومدنيين، وعدد من الضيوف من دكاترة وأساتذة ومهتمين بالثقافة الأمازيغية، حيث تمت زيارة أروقة معرض الكتاب الذي شكّل مناسبة للإطلاع على إصدارات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وألقى، جمال أجدو، منسق اليوم الدراسي، كلمة افتتاحية رحّب من خلالها بالضيوف والمشاركين في هذا اللقاء الذي يعتبر موعداً سنوياً يروم لإحياء خطاب أجدير والتأكيد على أهمية ربط البعدين التاريخي والثقافي بالتنمية المجالية المستدامة.

تلا ذلك، كلمة تأطيرية لكل من أحمد أجدو رئيس جمعية سيدي الغندور للتنمية والتضامن، و الحسين المجاهد الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والتي أجمعت على الدور البارز الذي تلعبه الجمعية في إحياء هذه المناسبة كل سنة، والآفاق الجديدة من أجل خدمة التنمية.

وتضمنت الجلسة الأولى، التي أشرف على تسييرها بنعيسى أزاييط مداخلة كل من فاطمة بوخريص وأحمد عصيد حول موضوع إرساء دعائم مسلك الدراسات الأمازيغية بالتعليم العالي. كما تم خلال الجلسة الثانية التي أدارها علي بنطالب تقديم عرض من طرف يوسف بوكبوط وعائشة بيكليمن حول الإكتشافات الأثرية الإستثنائية بواد بهت إقليم الخميسات ومساهمات المغرب في انتاج الحضارة وانتشارها في حوض البحر المتوسط وشمال إفريقيا والصحراء الكبرى.

جدير بالذكر، أن اللقاء شكّل مناسبة للإحتفاء بالذكرى الثالثة والعشرين لخطاب جلالة الملك في أجدير، “وهو خطاب سجله التاريخ الوطني المعاصر بمداد من ذهب” من خلال مداخل متعددة، تشمل البعد التعليمي والثقافي، وكذا سبل النهوض وتعزيز هذا المكون الهوياتي الوطني.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *