في ظل مقاطعة عدد من المفتشين التربويين لتأطير دورات برنامج “مدارس الريادة”، أقدمت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالخميسات على خطوة بديلة تمثلت في الاستعانة بكفاءات أكاديمية محلية لتأمين السير العادي للتكوينات المرتبطة بهذا المشروع المجتمعي الطموح.
وقد احتضنت، ثانوية موسى بن نصير التأهيلية، يومي 12 و13 يونيو الجاري، دورة تكوينية لفائدة الأطر التربوية، أطرها كل من الدكتور رشيد أحمدان، والدكتور الحسن أعزة، والدكتور عبد الشاهد البوكيلي، وهم من الأسماء المعروفة بكفاءتها الأكاديمية محلياً ووطنياً ودولياً.
وقد عبر المشاركون والمشاركات عن ارتياحهم الكبير للأجواء التي طبعها التفاعل الإيجابي والتنوير المعرفي، مثمنين جودة العروض المقدمة، واعتبروا هذه الدورة محطة نوعية ساهمت في توضيح الرؤية حول البرنامج الوطني لمدارس الريادة وأهدافه الكبرى.
وعرفت، الدورة نجاحاً مُتميزاً، بفضل حضور قامات علمية مرموقة ذات تجربة ميدانية واسعة، وهو ما يعكس توجه النظام الأساسي الجديد نحو تثمين الكفاءات والاستفادة من تجارب الممارسين، بصرف النظر عن الإطار الإداري أو الصفة الرسمية.




احسن
ت ما قامت به المديرية أملنا ان تعم هذه البلاد ة كل المديريات
أمر غريب ان تعتمد المديرية ثلاثة أطر في هذه الدورة التكوينية في حين تتم العملية سابقا مع مفتش تربوي واحد .