مراكش – تعيش ساكنة حي باب دكالة بمراكش حالة من القلق والاستياء بعد الإغلاق المفاجئ للمستوصف المحلي الواقع بطريق الدار البيضاء، والذي كان يُعتبر المتنفس الصحي الوحيد لسكان المنطقة، خاصة الفئات الهشة وكبار السن والأطفال.
وبحسب شهادات متطابقة من الساكنة، فإن إغلاق المستوصف تم دون سابق إنذار، ودون توفير بدائل مناسبة أو إعلام المواطنين بمصير خدمات الرعاية الصحية التي كانوا يستفيدون منها بانتظام. ومع غياب أي مرفق صحي بديل داخل الحي، أصبحت الأسر تتكبد عناء التنقل إلى مستوصفات بعيدة، والتي هي الأخرى تعرف ضغطًا كبيرًا واكتظاظًا خانقًا.
وتسائل المواطنون، عبر مناشداتهم، عن مصير أطفال الحي، والنساء الحوامل، والمرضى المزمنين الذين كانوا يعتمدون على خدمات هذا المركز، خاصة في ما يتعلق بتلقيح الأطفال، والتتبع الطبي، وصرف الأدوية الحيوية.
وفي هذا السياق، توجهت الساكنة بنداء عاجل إلى والي جهة مراكش آسفي، وإلى المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، من أجل التدخل الفوري لإيجاد حل مستعجل، سواء عبر إعادة فتح المستوصف، أو إنشاء مركز صحي بديل يضمن استمرارية الخدمات الطبية الأساسية.
كما طالبت الساكنة بضرورة توضيح رسمي حول أسباب الإغلاق، والمدة الزمنية المتوقعة لعودة الخدمات، مؤكدين أن الحق في الصحة مكفول دستوريًا، ولا يجب أن يكون رهينًا بإجراءات إدارية أو تأخيرات غير مبررة.


