أثار اللقاء التواصلي الذي نظمته الفيدرالية الجهوية للفروسية التقليدية ورياضة التبوريدة لجهة الرباط سلا القنيطرة بشراكة مع الرابطة الوطنية للفروسية التقليدية وتربية الخيول، تحت شعار “الفروسية تراث عالمي”، موجة من الانتقادات داخل الوسط المهني والمهتمين بهذا الموروث العريق.
ورغم أهمية الشعار الذي يرفع قيمة الفروسية كتراث عالمي يجب الحفاظ عليه، إلا أن طريقة تنظيم اللقاء خلّفت امتعاضًا واسعًا، بعد إقصاء عدد من مقدمي الصرب، إلى جانب تغييب فعاليات جمعوية فاعلة في الميدان، وبعض المنابر الإعلامية المتخصصة، وهو ما اعتبره المهنيون مؤشراً على غياب الانفتاح والحكامة الجيدة في التدبير.
ويرى منتقدون أن هذه الممارسات تعيد إلى الواجهة نفس الاختلالات التسييرية التي شابت عمل الفيدرالية سابقًا، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية في فشل المهرجان الأول بمدينة تامسنا، بسبب غياب التنسيق وضعف التواصل مع الفاعلين الحقيقيين في القطاع.
ويخشى المتابعون أن يتكرر السيناريو نفسه، معتبرين أن عقلية التسيير الحالية لا تواكب رهانات النهوض بقطاع الفروسية التقليدية، ولا تعكس طموحات السربات ولا انتظارات الشغوفين بالتبوريدة، خصوصًا في ظل ما يتطلبه هذا المجال من شفافية، انفتاح، وتدبير تشاركي.
ويطالب عدد من الفاعلين بضرورة مراجعة أسلوب تدبير الفيدرالية، وتوسيع دائرة التشاور، وإشراك كل الطاقات الجمعوية والمهنية والإعلامية، من أجل الحفاظ على تراث التبوريدة وتعزيزه، حتى يظل في مستوى المكانة التي يستحقها داخل المشهد الثقافي المغربي.
انتقادات تطال الفيدرالية الجهوية للفروسية التقليدية بسبب غياب الانفتاح وتكرار أخطاء التنظيم
مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات


