توفيق مباشر / صحيفة بلوس
من الواضح أن تعليمات وزير الداخلية السيد عبدالوافي لفتيت لا تساوي شيئا عند بعض مسؤولي قيادة المذكراة بجماعة مليلة بعمالة بنسليمان التي حثت على محاربة انتشار ظاهرة البناء العشوائي ، حيث فشلت كل من السلطة المحلية والمنتخبة التي تتهرب من تحمل مسؤولياتها في مجال محاربة هذه الظاهرة وحماية جماعة مليلة عمالة إقليم بنسليمان من البناء العشوائي في غياب المساطر وتشديد الرقابة على هذه القيادة التي تحولت مرتعا للبناء العشوائي .
وفي ظل غياب الصرامة والتشديد في تطبيق مقتضيات القانون في مواجهة ظاهرة البناء غير المرخص من طرف السلطات المحلية والاقليمية ،وكذا الالتزام الدقيق بشروط منح رخص الإصلاح ومراقبة الالتزام بمضامينها ، فإن سماسرة وأباطرة البناء العشوائي بالمنطقة المذكورة استغلوا الفرصة لتفريخ البناء العشوائي الذي أصبح يثير قلق الساكنة في ظل سياسة “غض الطرف ” التي ينهجها بعض من يفترض فيهم السهر على مراقبة مخالفات التعمير وقانون التصفيف ..
وتساءلت الساكنة عن من المسؤول عن زحف البناء العشوائي بجماعة مليلة ومن مهل لها الطريق وغض الطرف عن هذه التجاوزات ؟
جدير بالذكر أن مجموعة من أعضاء جماعة مليلة راسلوا عامل عمالة ببنسليمان حول التجاوزات التي يعرفها قطاع التعمير بجماعة مليلة .



