قصص النجاح كثيرة جدا وملهمة لكن أكثرها إثارة وشغف هي تلك التي تحمل في طياتها معاني التحدي والكفاح والصبر ، وتبرز أيضا شخصية الأقوياء الذين يملكون مواهب كبيرة بفضل دعم العائلة يسعون دائما الى تحقيق التميز والنجاح ، ونحن اليوم سنكشف عن جوانب من كفاح شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى مروى حنين صديقة الفنانين الكبار والموهبة الصاعدة التي استطاعت بفضل إصرارها وعملها المستمر إثبات ذاتها بشكل لافت وسط إشادة كبيرة من فنانين كبار وساكنة الهرهورة التي تدعمها بشكل كبير .
برزت موهبة مروى حنين منذ نعومة أظافرها ، حيث بدأت تقوم بتشخيص بعض الأدوار والشخصيات بطريقة تجسد موهبتها العالية ، ما دفع الأب السيد ابراهيم حنين الى دعمها ومساندتها في صقل موهبتها التي تعكس روحها الحلوة وبراءتها وقدرتها العجيبة في إتقان الأدوار بشكل كبير ومميز .
برعت المتميزة مروى حنين وهي حاملة التثلث الصبغي في امتلاك المهارات التي تمكنها من الاندماج في المجتمع؛ فهي تملك ثقة عالية في نفسها، واستعدادا قويا في تطوير مهاراتها ، حيث أنها منذ أن كانت صغيرة نالت تقبّل العائلة لها ومحبتهم واحترامهم، سواء عائلة وكذلك اندماجها مع الجيران والأصدقاء، ومن جانب الأسرة لم تكن هناك أي تفرقة في التعامل معها على جميع المستويات، ومرافقتهم لها في كل مشاويرها دون خجل.
ومن مميزات الموهوبة مروى حنين أنها تستجيب وتتأقلم مع مستلزمات الحياة اليومية بشكل عادي جدا ، حيث أنها تعودت على العادات السليمة من الاستيقاظ الباكر وترتيب الغرفة والمساعدة في أعمال المنزل ، كما أنها تتميز بقوة شخصيتها وذكاؤها الذي برزت معه موهبتها التي لا شك أن حظوها بإلتفاتة ومنحها الفرصة سيخول لها تفجير موهبتها الكبيرة وهو نداء الى المنتجين وداعمي الطاقات الشابة من أجل مساعدتها لأنها تستحق وما إشادة الفنان هشام الوالي إلا دليل أنها تتمتع بموهبة حقيقية.
جدير بالذكر أن مروى حنين هي من سلمت باقة الورد للعامل الجديد المصطفى النوحي في حفل استقباله بجماعة الهرهورة.


