تشهد عملية تحرير الملك العمومي على مستوى المقاطعتين الحضرتين الرابعة والسابعة ، تجاوزات كثيرة أثارت غضب مواطنين يمتهنون البيع على الأرصفة جراء التعامل المهين للكرامة والشطط في استعمال السلطة في سلوك معاكس لخطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
بشكل يومي ، يتعرض العشرات من المواطنين للإهانة والسطو على سلعهم بذريعة محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي التي تستدعي إيجاد بدائل ( أسواق نموذجية ) بدل إهانة المواطنين والتضييق على مصدر قوتهم والزج ببعضهم في السجن رغم أن الوالي اليعقوبي عامل عمالة الصخيرات تمارة بالنيابة نبه في أحد الإجتماعات الى ضرورة احترام تطبيق القانون بعيدا عن الإفراط في القوة …
وحسب ما عاينت جريدة صحيفة بلوس في مرات عدة ، فإن عملية تحرير الملك العمومي تجاوزت الحدود في استعمال القوة إلى درجة أصبح السلطة المحلية تطارد المواطنين في الأزقة وتستحوذ على سلعهم مع تهديدهم بالاعتقال في منظر مهين لأدمية الانسان ، كما أن الساكنة تتعرض بشكل مستمر للازعاج في وقت متأخر من الليل والساعات الأولى من اليوم بسبب الحملة التي تقودها السلطة وما يصاحبها من فوضى وضجيج وتكسير العربات المجرورة بالجرافات …
لا شك ان الإصلاحات التي يقودها الوالي اليعقوبي عامل عمالة الصخيرات تمارة بالنيابة ، أثلجت صدر الساكنة ، إنما يجب التفكير بروح السلطة بدل الأخيرة والبحث عن حلول مؤقتة للعشرات من المواطنين بدل محاربتهم في قوتهم اليومي مع المراعاة الى أن أغلبيتهم لديهم أسر وأبناء معرضين بالتشرد بسبب عشوائية عملية تحرير الملك العمومي التي تجردت فيها السلطة من الإنسانية ولابد للسيد الوالي من تصحيح الوضع بإصدار تعليماته لرؤساء المقاطعات من أجل احترام كرامة المواطنين …
جدير بالذكر أن أحد الباعة الجائلين وافته المنية بسكتة قلبية بسبب عملية تحرير الملك العمومي بالملحقة الإدارية السابعة ..
ولنا عودة بتصريحات نارية للمتضررين من تحرير الملك العمومي


