فهاد القضية اللي صدمات الجميع ، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن السيد اللي معروف عند الجالية اليهودية فـ أكادير باسم مراد فرحات، ماشي هو اللي كايبان، بل هو في الحقيقة مردخاي بيرتس، اللي مدان فـ إسرائيل بـ. جـ. رائم ا..عتـ داء جـ. نـ. سي على قاصر..تين، وهرب للمغرب فـ 2007.
حسب موقع ماكو الإسرائيلي، بيرتس تحكم عليه فـ 2006 بـ 64 شهر ديال الحبس، ولكن قدر يهرب للمغرب مستغلا الأصول المغربية ديالو، خدّا جواز سفر مغربي، واستقر فـ أكادير. فالبداية، كان عايش حياة عادية، خدم فـ بزاف ديال الحرف، ولكن مع الوقت دخل وسط الطائفة اليهودية المحلية، ولى عندو نفوذ كبير، خصوصا بعدما تولى الإشراف على الكشروت (شهادة الحلال اليهودية) فـ المنطقة، وهادشي خلاه يسافر بزاف لباريس بحكم الخدمة ديالو.
الموقع الإسرائيلي وضح بأن بيرتس ولى عنصر مهم فالمجتمع اليهودي فـ أكادير، وذكر أن عدد اليهود اللي باقيين فـ المدينة ما كيجاوزش 70 شخص، وهو واحد منهم،و خلال 18 عام، قدر يخفي هويته الحقيقية، حتى رجعات القضية ديالو للواجهة بعدما تسربات صور جديدة ليه مع طفلة صغيرة، وهادشي خلّى واحدة من الضحايا ديالو تطلع للعلن وتتـ همه با..عتـ داء جـ نـ سي عليها فـ الصغر.
السؤال اللي كايطرح نفسو دابا، كيفاش هاد السيد قدر يدخل للمغرب، يعيش ويخدم ويولي شخصية معروفة، بلا ما يتم كشف هويته الحقيقية؟ علاش المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اللي كاتراقب عن قرب الشبكات الإرهابية وكاتفكك خلايا خطيرة وناس فقط لعبوا ليهم في دماغ ديالهم وما ارتكب حتى عمل ، وفي مقابل ما قدراتش توصل لهوية هاد المجرم، وهو عايش وسط المجتمع بلا حتى شكوك؟ واش كان شي تهاون، ولا كاين شي جهة اللي كانت كاتحميه؟


