خلفت حادثة سير مساء يوم الخميس 08 ماي 2024، ، بالطريق الرابط بين مدينة تامسنا وجماعة الصباح ، خسائر المادية كبيرة، إثر انقلاب شاحنة من الحجم الكبير ، مما خلف خسائر على مستوى هيكل الشاحنة، وأضرار كبيرة للبضاعة المحملة نتيجة قوة ارتطامها بالأرض.

هذا وقد انتقلت عناصر الدرك الملكي بتامسنا، فور إخطارها بالواقعة، لتأمين حركة السير ومعاينة الحادث لاتخاذ الاجراءات اللازمة، حيث تمكنت في ظرف وجيز بقيادة قائد المركز السيد العسري حسن الذي يشهد له بكفائته المهنية, من تحرير الطريق وإعادة انسيابتها.

وقد خلف التدخل المهني لرجال الدرك الملكي ارتياحا كبيرا لدى جمعيات المجتمع المدني التي عاينة الواقعة التي كانت نتيجة الحالة السيئة للطريق التي باتت تصنف بالخطيرة بعد تكاثر الحفر في ظل غياب الإصلاح والصيانة والضغط الكبير الذي تتحمله بمرور الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرة، مما خلق متاعب ومحن كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في السياقة ، حيث يضطرون أمام هذا الوضع المتردي إلى السياقة ببطء شديد والانحراف باستمرار في حافة الطريق نفسها، تفاديا للوقوع في الحفر الكبيرة والمتعددة الموجودة في وسطها، والتي تفاجئ السائقين مما يسفر حوادث سير ناتجة عن سقوط السيارات بالحفر المذكورة و اصطدامها مع باقي العربات المارة من الاتجاه نفسه أو المعاكس، وإلحاق أضرار وخسائر كبيرة بها.

وتعرف الطريق المذكورة وضعا كارثيا بسبب استمرار الإهمال والتهميش وعدم قيام المسؤولين بالمديرية الإقليمية للتجهيز وكذا الجماعات الترابية التي تمر هذه الطريق بترابها بأي تدخل من أجل القيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية لإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة، والتي أصبحت طريقا رئيسية للشاحنات ذات الوزن الثقيل والآليات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة التي تمر يوميا، قادمة من الصخيرات ومتوجهة الى تمارة و الرباط مرورا بالمسيرة 2 و حي الرياض، عوض مرورها من وسط عين عتيق و تمارة ، وهو ما ساهم مع مرور الوقت في تدهور الطريق، حيث تلاشت البنية التحتية بها وتآكلت جوانبها ببعض المقاطع، مثل المقطع الذي يمر على مستوى تامسنا، وخاصة بداية من الطريق السريع إلى غاية جماعة الصباح، وهو ما يجعل مرور السيارات والعربات ذات الوزن الثقيل جد صعب.



