بعدما استبشرت ساكنة أوطاط الحاج خيرا بتدشين وزير الصحة خالد ايت طالب بمعية عامل إقليم بولمان ميسور والمدير الاقليمي لمندوبية الصحة بحضور بعض رؤساء الجماعات التابعة للإقليم ، المركز صحي لتصفية الدم ، عادت معاناة مرضى القصور الكلوي من جديد الى الواجهة بعدما تم إغلاق المركز مباشرة بعد مغادرة الوزير .

وفي خطوة جريئة من رئيس جماعة أوطاط الحاج ، راسل عامل الإقليم أكد من خلال المراسلة أن الجماعة لم يعد بمقدروها نقل مرضى القصور الكلوي مرتين أسبوعيا الى مدينة ميسور بعدما استبشر الجميع خيرا في افتتاح مركز تصفية الدم بأوطاط الحاج من طرف السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية قبل أيام ، والذي أكد على ضرورة تشغيله من تاريخه ، إلا أن مسؤولي الصحة بالإقليم لم يأخذوا كلامه على محمل الجد.

ومن جهتها تساءلت الساكنة عن فائدة الصور التي وثقت زيارة وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب الى جماعة اوطاط الحاج التابعة لإقليم بولمان ميسور قبل أيام ، من أجل افتتاح مركز لتصفية الدم و الحماس الزائد لمسؤولي الإقليم الذين لم يغيروا إهتمام لتوصيات المسؤول الحكومي على ضرورة شروع المركز في تقديم خدماته للمرضى انطلاقا من يوم افتتاحه، لكن بعد أن غادر الوزير أُغلقٓت أبواب المركز في وجه مرضى أوطاط الحاج والنواحي، ولتتعمق معاناتهم التي دفعت رئيس جماعتهم الى مراسلة عامل الإقليم ليخبره أن الجماعة لم تعد قادرة على نقل مرضى القصور الكلوي مرتين في الأسبوع إلى ميسور.. فما سبب اغلاق المركز ومن المسؤول ومتى يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة مع المسؤولين الإقليميين لوزارة الصحة بعمالة بولمان ميسور ؟؟؟



