تطرق التلفزيون الإيفواري في تقرير خاص عن الوضع المأساوي الذي وصل إليه اللاعب بوبلي أندريون الذي كان يوماً ما يُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم ، قبل أن يجد نفسه اليوم يعيش حالة من التشرد في مسقط رأسه، غانوا، ويعاني من تقيحات جلدية نتيجة الظروف القاسية.
ورغم محاولات عائلته وأصدقائه مساعدته ، إلا أن اللاعب يرفض الخضوع للعلاج الطبي ،ويعيش حياة التشرد بعدما خسر جميع أمواله ويعتمد على التسول لتأمين احتياجاته الأساسية.

وكان أندرسون، البالغ من العمر 32 عاماً، قد بزغ نجمه في فريق الوداد الرياضي خلال موسم 2012-2013، حيث تميز بأدائه اللافت، ما جعله ينتقل إلى نادي ملقا الإسباني ، ليتم لاحقا اعارته إلى زولت البلجيكي قبل أن يستقر في شاتورو الفرنسي عام 2015…



