في ظل التسيير العشوائي والصراعات السياسية التي تأججت بسبب سلوكيات الرئيس عبد العزيز بن بنيس الذي لم يصل بعد إلى مستوى النضج السياسي لقيادة جماعة بحجم مرس الخير ، اختارت الأغلبية صباح اليوم 17 أكتوبر 2024 ، إغلاق الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي دون مبرر و ضدا في القانون وروح الدستور وتوجيهات وخطب أعلى سلطة في البلاد، وذلك في وقت أصبحت فيه دورات أغلب مجالس الجماعات الترابية بعمالة الصخيرات تمارة ،مفتوحة أمام العموم و منقولة مباشرة بالصوت والصورة ومتاحة للجميع.
هذا وقد انتقدت مجموعة من الفعاليات قرار إغلاق دورة التصويت على ميزانية جماعة مرس الخير وهو ما اعتبره البعض سلوك لا أخلاقي يضرب في العمق الحق في المعلومة ويتنافى مع روح الدستور وكل قوانين الشفافية والديمقراطية التشاركية و المواطنة.
وفي زلة أكبر من قرار الاغلاق ، برر الرئيس بنيس قراره لإحدى الزميلات بأن بعض المنابر تكتب مقالات ضده وتشوش عليه ، فيما الحقيقة التي يعلمها الجميع هي أن الرئيس اختار التسيير الإنفرادي واتخاذ القرارات العشوائية وليس له أي رؤية استراتيجية للنهوض بالتنمية في جماعة المرس التي تحولت الى مدينة تنتشر بها النفايات بشكل كبير ومهول ، وهذا راجع لعدم تطبيقه للقانون ودخوله في صراعات سياسية فارغة ، كما أن ما أغضب المستشارين هو أنه يسئ للجماعة بعدم النضج السياسي والأخلاقي وهناك مجموعة من الفضائح التي فجرها بعض المستشارين المحسوبين على المعارضة تستدعي فتح تحقيق وتطبيق سلطة الوصاية للقانون في حق الرئيس ..
وفي سياق فضائح الرئيس سبق أن تطرقنا في مقال سابق لمجموعة من الاختلالات والخروفات ضمنها العمال العرضيين والتوظيفات المشبوهة لإبناء مستشارين جماعيين ، بالإضافة إلى مجموعة من الاختلالات وللاطلاع عليها نضع في بين أيدكم الرابط أدناه …
https://www.sahifaplus.ma/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%85%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7/


