“تكسير الشبابيك البنكية في الجديدة… ظاهرة مقلقة تعيق الخدمات المالية”

زينب استيك

زينب استيك | صحيفة بلوس

ظاهرة تكسير الشبابيك البنكية التلقائية أصبحت مقلقة في بعض المدن المغربية، بما فيها مدينة الجديدة، حيث تتعرّض هذه الأجهزة لأعمال تخريبية متكرّرة، مما يؤثر على المواطنين ويُعيق خدماتهم المالية. في الجديدة، تُعتبر الشبابيك البنكية وسيلة حيوية للولوج إلى الخدمات المالية بسهولة وسرعة، إلا أن تكسيرها يُجبر المواطنين على التنقل إلى فروع أبعد لإجراء عملياتهم البنكية، مما يخلق صعوبات إضافية ويزيد من الازدحام على الشبابيك السليمة.

أسباب هذه الظاهرة في مدينة الجديدة وغيرها متنوعة، بعضها يرتبط بشباب يعانون من الفقر أو البطالة، ويجدون في التكسير متنفسًا للغضب أو تعبيرًا عن الاحتجاج، بينما قد يلجأ البعض الآخر لهذا السلوك لأسباب انتقامية أو رغبة في التخريب فقط. ومن الممكن أن يرتبط هذا السلوك أيضًا بقلة الوعي بأهمية هذه الأجهزة ودورها في تسهيل حياة المواطنين، وأحيانًا بقلة رقابة أو إجراءات أمنيّة غير كافية.

تحاول السلطات في الجديدة، إلى جانب الجهات البنكية، اتخاذ تدابير للحد من هذه الظاهرة، مثل تركيب كاميرات مراقبة في أماكن وجود الشبابيك البنكية وتكثيف الجهود الأمنية حولها. كما يُعتبر التحسيس والتوعية بأهمية هذه الأجهزة في حياة المجتمع خطوة ضرورية للحد من هذا التخريب.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *