يُشَكِّل، ملف احتلال الملك العمومي بالخميسات من بين أهم الملفات الشائكة التي عجز المسؤول السابق عن حلّها، وتنتظر عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي للإنكباب عليها، حيث تَفشّت هذه الظاهرة بمختلف أرجاء المدينة، وأصبحت معها الأرصفة والشوارع محتلة من طرف المقاهي والمحلات التجارية والباعة المتجولين.
وعاينت، الجريدة الإلكترونية “صحيفة بلوس” حجم الفوظى والتسيب الذي وصل إليه شارع بلجظيظ بحي السلام التابع للمحلقة الإدارية الأولى، حيث انتَقلت مظاهر احتلال الملك العمومي من الرصيف إلى احتلال الشارع بأكمله من طرف المحلات التجارية والفرّاشة والعربات المجرورة، في الوقت الذي لازالت فيه أبواب الأسواق النموذجية مغلقة بل أصبحت بِنايات تسكنها الأشباح.
وخصّصت، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عشرات الملايين من الدراهم وعمِلت على إنجاز عدد من الأسواق النموذجية على أمل تطهير مدينة الخميسات من السويقات والفراشة والباعة الجائلين والقارين العشوائيين، لكن النتيجة كانت “فاشِلة” بحيث وزعت المحلات وبقيت مغلقة واستفحلت الظاهرة وتضاعف عدد الباعة العشوائيين.. ورفعت السلطات المحلية الراية البيضاء.
وينتظر، الرأي العام المحلي بكثيرٍ من الأمل تعليمات عامل الإقليم بشأن احتِلال الملك العمومي قصد التصدي للمخالفين الذين يعرضون حياة المواطنين للخطر، وذلك وِفق عمل متواصل ومُتصف بالدوام وليس حملات لحظية وفُجائية لا يستمر مفعولها كثيرا قبل أن يعود الملك العمومي إلى حضن الملكية الخاصة مجدداً.


