الخميسات.. انطلاق عملية رعاية لتعزيز التكفل الصحي بساكنة المناطق القروية

كاتب الموقع

 

“المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالخميسات تتجّند لإنجاح عملية رعاية لهذه السنة”

انطلقت، بإقليم الخميسات عملية “رعاية 2024 – 2025” لتعزيز التكفل الصحي بساكنة المناطق المعرضة لآثار موجات البرد والمناطق النائية بالوسط القروي، وهي العملية التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد.

وسطّرت، المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالخميسات برنامجاً متكاملاً لإنجاح عملية “رعاية” بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية والاستجابة للحاجيات من الخدمات الصحية لفائدة ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد.

وتستهدف، عملية “رعاية” ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد بإقليم الخميسات منها جماعة أولماس، وآيت إيكو، بوقشمير، آيت إيشو، تيداس، آيت ميمون، الغوالم، عين سبيت، مرشوش، كما تستفيد الساكنة من مجموعة من التخصصات الطبية، كطب الأطفال، والقلب، الروماتيزم، الجلد، الغدد الصماء، بالإضافة إلى طب العيون، وطب الأسنان، والأنف والأذن والحنجرة.

وفي هذا الصدد أشرف، الدكتور فؤاء خرماز، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالخميسات، على ضمان توفير الموارد البشرية الكفاية، والأدوية، والتجهيزات ووسائل التنقل بالمراكز الصحية والمناطق المتضررة بفعل موجات البرد لاستقبال والتكفل بساكنة المناطق المحددة.

كما جنّد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالخميسات، طاقم طبي من الأخصائيين والطب العام، وممرضين، وقابلات، وتقنيين، وإداريين، إضافة للوسائل اللوجيستية منها سيارات للإسعاف، ووحدات متنقلة مجهزة بالآليات والمعدات الطبية.

وتهدف، هذه العملية إلى ضمان استجابة ملائمة لحاجيات ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد والمناطق المعزولة بالوسط القروي عبر توفير خدمات صحية للقرب، وخاصة تعزيز الخدمات الصحية الأساسية، الوقائية والتوعية المقدمة على مستوى المراكز الصحية وتكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع الساكنة محددة على مستوى المناطق المهددة بموجة البرد.

جدير بالذكر أن “عملية رعاية” انطلقت بإقليم الخميسات وستمتد خلال الفترة من 15 نونبر 2024 إلى غاية 30 مارس 2025 وفق البرنامج الذي سطرته المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *