يعاني سكان دور الصفيح بعين عتيق من مشاكل متزايدة تتعلق بحقهم في الاستفادة من مشروع الحمراء، الذي يعد من المشاريع التنموية الهامة بالمنطقة ،وبالرغم من الآمال العريضة التي كان يحملها المواطنون عند الإعلان عن هذا المشروع، إلا أن العديد منهم يشعرون الآن بالإحباط والغضب بسبب تجاهل احتياجاتهم ومتطلباتهم.
أشار عدد من سكان عين عتيق إلى أنهم كانوا يأملون في تحسين ظروف حياتهم من خلال استفادتهم ، ولكن واقعهم يكشف عن العكس تمامًا.
وفي رد فعل على الوضع، لجأ المواطنون إلى جمعيات حقوقية محلية، حيث قاموا بطرح شكايات والمطالبة بحقوقهم في الاستفادة من المشروع ،وبدأت هذه الجمعيات في تنظيم اجتماعات مع بعض المقصيين للاستماع إلى مطالبهم ومساعدتهم في تقديم شكايات رسمية في الموضوع.
صرح أحد أعضاء الجمعية الحقوقية بأنهم يسعون للتواصل مع الجهات المسؤولة لضمان حقوق المواطنين، مؤكدًا أن “الحق في السكن هو حق مشروع لمن يستحقه “.
وأضاف أن الجمعية ستقوم بتجميع المعلومات وتوثيق الشكايات من أجل إثارة انتباه الى المسؤولين.
تزايد الدعوات للمسؤولين بعين عتيق للتدخل وإعادة النظر في ملف مشروع الحمراء بشكل يضمن استفادة جميع السكان، حيث أن التنمية الحقيقية لا تتم إلا بتمكين كافة مكونات المجتمع وضمان حقهم في الاستفادة
ويبقى السؤال المطروح هل ستحرص السلطات المحلية على الإنصات لمطالب هؤلاء المواطنين وتحقيق العدالة أم أن الأيام القادمة ستكشف عن مدى استجابة الجهات المعنية لهذه المطالب


