رشيد بوعبيد يكشف عن تحديات المقاولات المنجمية الصغرى والمتوسطة في المغرب ويدعو لتبسيط القوانين وتوفير الدعم

كاتب الموقع

كشف، رشيد بوعبيد، الكاتب العام والناطق الرسمي باسم الفدرالية الوطنية للفاعلين المنجميين، عن الإكراهات والمشاكل التي تواجه المقاولات المنجمية الصغرى والمتوسطة والمنجميين التقليديين في المغرب، حيث أوضح أن هذه المقاولات تعاني بشكلٍ أساسيٍ من غياب الدعم الكافي والمواكبة من قبل الجهات المعنية، مما يؤدي إلى صعوبات كبيرة في تطوير أنشطتها وضمان استِدامتها.

جاء هذا، خلال تصريح أدلى به رشيد بوعبيد، عِقب الندوة التي نظمتها الفدرالية الوطنية للفاعلين المنجميين ضمن فعّاليات الدورة الثامنة للمعرض الدولي للمقالع والمناجم، والذي أقيم بمدينة الدار البيضاء على مدى ثلاثة أيام 21/20/19 دجنبر الجاري.

وأشار، رشيد بوعبيد، أن الفدرالية الوطنية للفاعلين المنجميين تأسست سنة 2020، وتضم تحت لوائها العديد من الجمعيات المشتغلة في القطاع والمنحدرة من مختلف جهات المملكة، مبرزاً أن الفدرالية تضطلع بأدوار مهمة من خلال تأطير ومواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمنجميين التقليديين، وذلك على الرغم من الإكراهات التي تواجهها، والمتمثلة في صعوبة القوانين التي تصاغ لصالح المقاولات الكبرى والعملاقة، وأيضا غياب الدعم والمواكبة من الجهات المسؤولة.

ودعا، الناطق الرسمي باسم الفدرالية الوطنية للفاعلين المنجميين، الجهات المسؤولة وعلى رأسها الوزارة الوصية إلى تبسيط القوانين، وإشراك الفاعلين المنجميين في وضع القوانين ذات الصلة، وتسهيل عملية الولوج إلى التمويلات، خاصة وأن المقاولات الصغرى والمتوسطة والمنجميين التقليديين يساهمون في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل، كما أنهم يقومون بدور فعال في إنتاج مادة “الباريتين” التي ينتجها المنجميون التقليديون والتي تبوئ المغرب الرتبة الأولى على المستوى الإفريقي.

جدير بالذكر، أن انعدام الدعم والمواكبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في قطاع المناجم يشكل تحدياً كبيراً لهذه المقاولات. فعلى الرغم من الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المقاولات في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، إلا أن غياب الدعم الحكومي والمواكبة من الجهات المعنية يفاقم من صعوباتها.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *