أثار قرار إداري وُصف بغير المبرر ، موجة غضب بين طلبة كلية الطب والصيدلة بالرباط، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى غياب تخرج دفعات الأطباء بحلول سنة 2026.
وجاء هذا التحذير ضمن عريضة موقعة من أكثر من ألف طالب، حيث عبّروا عن استيائهم من طريقة تعامل العمادة مع ملف تعويض التداريب الاستشفائية، والتي اعتبروها خرقًا لما تم الاتفاق عليه سابقًا بعد نزاع استمر حوالي 330 يومًا.
وأعرب الطلبة عن إستياءهم من مجموعة من النقط الخلافية أبرزها المتعلقة بقرار تحويل التداريب إلى دوام كامل عوض نصف دوام، رغم إمكانية احترام الغلاف الزمني المتفق عليه ، بالإضافة الى تغييب رأيهم وإقصاء ممثليهم من عملية اتخاذ القرار، مما زاد من توتر الأجواء داخل الكلية.
وتضمنت العريضة المرفوعة مبررات الطلبة ودفاعهم عن موقفهم، بينما غابت أي توضيحات أو تبريرات رسمية من طرف العمادة.
وفي ظل هذا الوضع، يتساءل الطلبة والمراقبون: هل يُعقل أن يؤدي قرار إداري غير مدروس إلى حرمان المغرب من أطباء بحلول 2026؟ وما مصير المواطن المغربي في ظل أزمة صحية كهذه؟
فهل ستتحرك الجهات المعنية لتدارك الأزمة أم أن سنة 2026 ستشهد غيابًا غير مسبوق للأطباء في المغرب؟


