عاد، ملف برمجة الفائض المالي لجماعة الخميسات برسم سنة 2024 إلى واجهة النقاش من جديد، بعد أن ظل معلقا منذ دورة فبراير الأخيرة التي لم تُفضِ إلى تصويت رسمي يحسم في المشاريع المقترحة، ما أبقى الملف مفتوحا على جميع الاحتمالات.
وأفادت، مصادر الجريدة الإلكترونية “صحيفة بلوس” أنه من المرتقب أن يعيد المجلس طرح هذه النقطة خلال دورة مقبلة، في محاولة لتجاوز حالة “البلوكاج” التي طبعت آخر جلسة، وسط انقسام واضح بين من يرى أن الأولوية القصوى يجب أن تُمنح لإصلاح الطرق وتأهيل البنية التحتية المتدهورة، ومن يدافع عن توجيه الفائض نحو مشاريع أخرى كمنتزه الثالث مارس.
وأثار، هذا الملف تفاعلا واسعا بين الساكنة، التي لم تتردد في التعبير عن مواقفها بطرق مختلفة عبر وسائط التواصل الاجتماعي، حيث تُجمع أصوات عديدة على أن حاجة المدينة اليوم أكبر من مجرد نقاشات موسمية، بل تتطلب رؤية واضحة وتوافقا فعليا يُفضي إلى قرارات تستجيب لحاجيات السكان وتنتصر للمصلحة العامة بعيدا عن أي حسابات ضيقة.
ويُنتظر أن تكون الدورة المقبلة اختبارا حقيقيا للمجلس الجماعي، فإما أن ينجح في إعادة ترتيب الأولويات وفق تطلعات الشارع المحلي، أو يُعمّق أزمة الثقة بين المؤسسة المنتخبة والمواطنين الذين يترقبون بشغف قرارات تُترجم على الأرض لا تبقى حبيسة المداولات.


