في مشهد يُترجم روح التضامن والعمل المشترك، حلّ وفد من الشباب المتطوعين القادمين من بلجيكا بمدينة الخميسات، حيث أطلقوا إلى جانب نظرائهم المغاربة سلسلة من الأوراش البيئية والتطوعية داخل مؤسسة دار الأطفال.
وانكبّ، المُتطوعون بأيادٍ مِلؤُها الحماس وروح المسؤولية، على تنفيذ أنشطة ميدانية شمِلت البستنة، والصباغة، وإعادة صيانة المرافق، مُحولين المؤسسة إلى فضاء نابض بالحياة، يرسم البسمة على وجوه الأطفال المستفيدين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مشروع التبادل الثقافي الذي يجمع بين جمعية حركة التويزة بالخميسات، والجمعية البلجيكية “Asmae”، والمعهد البلجيكي “IATA”، إضافة إلى الجمعية الخيرية الإسلامية بالخميسات.
ولم يقتصر نشاط هؤلاء الشباب على الأشغال اليدوية، بل امتد إلى تنظيم ورشات تحسيسية تهدف إلى نشر الوعي البيئي، من خلال تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الفضاءات الخضراء، وترشيد استعمال الماء، بمشاركة أطر متخصصة قدمت إرشادات وتوجيهات لفائدة المستفيدين.
ويُترجم، هذا المشروع النموذجي، الذي يجمع بين العمل التطوعي والانفتاح الثقافي – يُترجم – إيمان الشركاء بقدرة الشباب على بناء جسور التواصل بين الشعوب، وغرس قيم المواطنة العالمية والانخراط الإيجابي في خدمة المجتمع.






