سيدي سليمان تشهد أكبر عملية لتحرير الملك العمومي: لا تسامح مع الفوضى

هيئة التحرير

سيدي سليمان – (فتاح رفيق)

في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها على صعيد الإقليم، باشرت السلطات المحلية بمدينة سيدي سليمان، خلال الأيام الأخيرة، حملة واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي، وذلك في استجابة لمطالب الساكنة واستعادة النظام في الشوارع والأزقة.

وشهدت العملية تعبئة مكثفة للسلطات المحلية، مدعومة بعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، بالإضافة إلى أعوان السلطة. وقد شملت الحملة إزالة العربات المجرورة، والأكشاك العشوائية، والطاولات والكراسي التي تحتل الأرصفة أمام المقاهي والمحلات التجارية دون ترخيص قانوني.

وأكدت مصادر محلية أن الحملة تأتي تنزيلاً لتعليمات صارمة صادرة عن السلطات الإقليمية، وتهدف إلى إعادة الاعتبار للفضاء العام، وضمان حرية المرور والتنقل للمواطنين، في ظل تزايد الشكايات المرتبطة بالفوضى التي يعرفها عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية.

وقد تفاعل عدد كبير من سكان المدينة بإيجابية مع هذه الخطوة، معتبرين إياها “ضرورية ومؤجلة منذ سنوات”، في حين طالب آخرون بالاستمرارية وتعميم الحملة على باقي الأحياء، وتفادي الاكتفاء بالحلول الظرفية.

يُذكر أن ظاهرة احتلال الملك العمومي في سيدي سليمان ظلت تؤرق السكان، خاصة في الأسواق العشوائية والنقاط التجارية التي نمت بشكل غير منظم، مما ساهم في تشويه المشهد الحضري وإرباك حركة السير.

وتبقى الأنظار موجهة إلى مدى قدرة السلطات على مواصلة هذه الدينامية، وضمان عدم عودة المحتلين إلى استغلال الفضاءات المحررة مجدداً، عبر اعتماد حلول بديلة وتنظيمية تحفظ التوازن بين الحق في العمل واحترام القانون.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *