في حادث مأساوي يهز الرأي العام المحلي، تم صباح اليوم الجمعة 1 غشت 2025 العثور على جثة طفل لا يتجاوز عمره تسع سنوات، وسط منطقة خلاء بدوار أولاد يحيى التابع لجماعة تمصلوحت، نواحي مراكش، وذلك بعد يوم من اختفائه في ظروف غامضة.
الطفل، الذي كانت أسرته قد أطلقت نداء استغاثة مساء أمس الخميس بعد تغيبه عن المنزل، عُثر عليه جثة هامدة وعليها آثار واضحة للتعذيب والعنف، في مشهد صادم خلف حالة من الذهول والحزن العميق في أوساط الساكنة المحلية.
فور الإبلاغ عن الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي بمساعدة الشرطة العلمية، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة الذين لا يزالون في حالة فرار إلى حدود الساعة.
وأكدت مصادر محلية أن الجريمة تحمل طابعًا خطيرًا وتستوجب تسريع البحث والتحقيق، خاصة بالنظر إلى بشاعة الأفعال المرتكبة في حق الضحية القاصر.
وقد تم نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بمراكش قصد إخضاعها للتشريح الطبي، للكشف عن تفاصيل الوفاة وتحديد طبيعة الإصابات بدقة.


