تواصل الدائرة الأمنية الخامسة جهودها المكثفة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار داخل مجالها الترابي، في إطار رؤية شمولية يشرف عليها والي الأمن محمد مشيشو، وبتنسيق مباشر مع رئيس المنطقة الأمنية الخامسة. وتندرج هذه المجهودات في سياق السياسة العامة للأمن الوطني، القائمة على القرب من المواطن، السرعة في التدخل، والتصدي لكل مظاهر الجريمة والانحراف.
ويُسجَّل لرئيس الدائرة الخامسة ونائبه حضور ميداني دائم، إذ يقودان شخصياً مختلف العمليات الأمنية، بدءاً من الحملات التمشيطية المنتظمة، مروراً بتأمين الأحياء والشوارع الحساسة، وصولاً إلى معالجة الشكايات والتظلمات الواردة من الساكنة. هذا الحرص يعكس مقاربة استباقية تهدف إلى محاصرة الجريمة قبل وقوعها وضمان الطمأنينة العامة.
أما عناصر الدائرة، فقد برزت بدورها من خلال انضباطها وجاهزيتها للتدخل في كل الأوقات، سواء عبر توقيف المشتبه فيهم، أو محاربة ترويج الممنوعات، أو مواجهة السرقات بمختلف أنواعها. كما يتم التركيز على محاربة السلوكيات الماسة بالأخلاق العامة، والتدخل بحزم ضد كل مظاهر الفوضى التي من شأنها تهديد أمن وسلامة المواطنين.
وقد أثمرت هذه المجهودات عن تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى محاربة الجريمة، حيث شهدت المنطقة انخفاضاً ملحوظاً في بعض الأفعال الإجرامية بفضل الحضور الأمني المكثف والدوريات المستمرة. كما ساهمت الحملات التوعوية والتواصل المباشر مع الساكنة في تعزيز الثقة بين المواطن ورجال الأمن.


