فوضى ليلية تخنق حي “أبواب أطلس” بمراكش.

هيئة التحرير

في قلب حي أبواب أطلس بمراكش، تعيش الساكنة كابوساً يومياً بسبب الفوضى العارمة التي يخلفها عشرات المراهقين والأطفال، بل وحتى بعض المنحرفين، الذين حوّلوا المكان إلى ساحة للفوضى الليلية.

ليست مجرد ضوضاء عابرة، بل تجمهرات صاخبة تتعالى فيها أصوات الموسيقى الشعبية الرديئة، تختلط معها كلمات نابية وسباب يخدش الحياء، وكل ذلك يستمر إلى ساعات متأخرة من الليل. والأخطر من ذلك، أن هذه التجمعات باتت تستعمل مفرقعات خاصة بالملاعب، إلى جانب سلوكات طائشة تمس بشكل مباشر أمن وسلامة المواطنين.

النتيجة: سكان مرهقون، آباء عاجزون عن النوم، وأطفال صغار يُفترض أن يستيقظوا باكراً للمدرسة يجدون أنفسهم أسرى ليالٍ بيضاء لا تنتهي. لقد تحولت بيوت الساكنة إلى جحيم حقيقي، بعدما صارت عرضة للاختناق من الضجيج والفوضى والممارسات الخطيرة التي تهدد الهدوء والأمان.

المطلوب اليوم وبإلحاح: تدخل عاجل وحازم للأمن. دوريات متحركة ومنتظمة يجب أن تفرض النظام، وتردع كل من اعتاد نشر الفوضى في هذا الحي. فالسكينة والأمان حق مشروع، ولا يمكن أن تبقى الأسر رهينة لمجموعة من المراهقين الطائشين والمنحرفين الذين يعبثون بحياة الناس دون حسيب ولا رقيب.

و من هذا المنطلق، تتوجه الساكنة بنداء صريح إلى السلطات الأمنية المسؤولة عن حي أبواب أطلس من أجل التحرك الفوري لوضع حد لهذه الفوضى. التدخل الجاد والمنتظم وحده الكفيل بإعادة الاعتبار لهذا الحي، وحماية الساكنة من مظاهر خطيرة تهدد سلامتها، وضمان حقها في أبسط المطالب: الهدوء والأمان داخل بيوتها.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *