شهد حي تيسير 1، التابع لمدينة فاس، مساء أمس حادث اعتداء جديد استهدف مواطنًا مغربيًا، يُزعم أنه تعرّض لهجوم من طرف مجموعة من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
ووفقًا لشهود عيان، فإن الضحية كان يمرّ بالقرب من أحد الأزقة الفرعية عندما تفاجأ بمجموعة من الأشخاص يعترضون طريقه، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي تسبب له في إصابات متفاوتة الخطورة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وقد خلف الحادث حالة من القلق والتذمر في صفوف ساكنة الحي، الذين عبّروا عن استيائهم من تكرار مثل هذه الوقائع، مطالبين السلطات الأمنية بالتدخل العاجل لتعزيز الأمن وضبط تحركات بعض المهاجرين الذين أصبحوا، حسب تعبيرهم، مصدر توتر اجتماعي متزايد.
من جانبها، فتحت المصالح الأمنية تحقيقًا في الواقعة لتحديد ظروف وملابسات الحادث، ولتوقيف المشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة في أقرب الآجال.
ويأتي هذا الحادث في سياق حساس تعرف فيه بعض الأحياء الشعبية تزايدًا في حدة الاحتكاكات بين المواطنين وبعض المهاجرين، وهو ما يدعو إلى البحث عن حلول شاملة تُراعي الجوانب الأمنية والإنسانية في آنٍ واحد


