وجّه، عدد من أعضاء المجلس الجماعي لسيدي علال المصدر، اليوم الجمعة، انتقادات لاذعة إلى المجلس الإقليمي للخميسات، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير، على خلفية ما وصفوه بـ“غياب المشاريع التنموية” الموجهة للجماعة، وعدم تسجيل أي تدخلات ميدانية لفتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الدواوير، خاصة المتضررة من التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المملكة مؤخراً.
وأكّد، المتدخلون أن جماعة سيدي علال المصدر لم تستفد، حسب تعبيرهم، من برامج المجلس الإقليمي، في ظل غياب مبادرات عملية للتخفيف من معاناة الساكنة، رغم محدودية الموارد المالية للجماعة، وهو ما يستوجب — وفق مداخلاتهم — تدخل المجلس الإقليمي في إطار اختصاصاته المرتبطة بتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وإنجاز وصيانة المسالك والطرق القروية غير المصنفة.
وأشار، أحد أعضاء المجلس إلى إشكالية التقسيم الانتخابي، مبرزاً أن الجماعة تنتمي ترابياً إلى دائرة الخميسات، بينما تندرج انتخابياً ضمن دائرة تيفلت، معتبراً أن هذا الوضع يساهم في تراجع مستوى الاهتمام والدعم الموجه للمنطقة من بعض الجهات المانحة.
وفي سياق متصل، قرر المجلس الجماعي لسيدي علال المصدر، برئاسة أمين حموت، القيام بعملية جرد للمسالك الطرقية المتضررة بتنسيق مع السلطات المحلية، مع تعبئة آليات للتدخل الميداني من أجل إصلاح المسالك وصيانة الطرق والولوجيات. كما تقرر توجيه مراسلة إلى المديرية الإقليمية للتجهيز قصد التدخل لإصلاح عدد من النقاط السوداء، من بينها مقطع بالطريق الوطنية رقم 6 قرب محطة للوقود، وقنطرة بالطريق الإقليمية رقم 4304 بدوار آيت عزوز أعلي، إضافة إلى جزء من الطريق الإقليمية رقم 4321 على مستوى الحدود مع سيدي عبد الرزاق.
يُذكر أن عدداً من المجالس الجماعية بالإقليم سبق لها أن عبّرت عن ملاحظات وانتقادات مماثلة بخصوص أداء المجلس الإقليمي للخميسات، مطالبة بتكثيف التدخلات الميدانية لفك العزلة عن الدواوير المتضررة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.


