صحيفة بلوس / عبدالرحيم الكاعي
تشهد مدينة تمارة خلال الأيام الأخيرة تداولًا واسعًا لمعلومات غير مؤكدة تفيد باحتمال إزالة قاعة للأفراح معروفة بالمدينة، وذلك في إطار مشروع تهيئة طريق جديدة من المرتقب أن تربط بين تمارة ومدينة تامسنا والجماعات المجاورة لها.
ووفق ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المصادر المحلية، فإن هذه الخطوة قد تندرج ضمن أشغال إعادة تنظيم البنية التحتية وتعزيز الربط الطرقي بين المدينتين، في سياق الدينامية العمرانية التي تعرفها المنطقة. غير أن هذه المعطيات، إلى حدود الساعة، لم تصدر بشأنها أي تأكيدات رسمية من الجهات المختصة.
في المقابل، تشير مصادر أخرى إلى أن المشروع بات في مراحل متقدمة، وأن مسألة تنفيذ عمليات الهدم أو نزع الملكية، إن وُجدت، قد تكون مسألة وقت، دون تقديم تفاصيل دقيقة أو وثائق تثبت ذلك.
ويترقب الرأي العام المحلي صدور توضيحات رسمية من السلطات المعنية، خاصة في ظل أهمية القاعة المذكورة لدى ساكنة المدينة، سواء من حيث موقعها أو الدور الذي تلعبه في احتضان عدد من الأنشطة والمناسبات.
ويُنتظر أن تكشف الجهات المسؤولة خلال الفترة المقبلة عن معطيات أوفى بخصوص هذا المشروع، وحدود تأثيره على النسيج العمراني والخدماتي لمدينة تمارة.


