كشف مصدر مطلع أن عمالة الصخيرات – تمارة تستعد خلال الأيام القليلة المقبلة للإعلان عن حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة على مستوى الإقليم، وذلك في إطار توجه يروم تعزيز الحكامة الترابية وتحسين أداء الإدارة المحلية.
ووفق المعطيات المتوفرة، تهدف هذه الخطوة إلى تصحيح اختلالات رُصدت في تدبير بعض الملفات، إلى جانب إعادة توزيع الكفاءات على عدد من الأحياء التي تعرف مظاهر العشوائية، بما يسهم في الحد من الفوضى بالشارع العام ومحاربة احتلال الملك العمومي.
ويُرتقب أن تشمل هذه الحركة تنقيلات وإعادة انتشار لعدد من رجال السلطة بمختلف رتبهم على مستوى الإقليم ، في سياق السعي إلى الرفع من نجاعة التدخلات الميدانية وتعزيز الانضباط الإداري، خاصة في المناطق التي تشهد ضغطاً عمرانياً وتجارياً متزايداً.
وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تجديد النخب الإدارية، من خلال ضخ دماء جديدة وتكريس دينامية تدبيرية قائمة على الفعالية واليقظة، إلى جانب تعزيز آليات الرقابة وتفعيل مبدأ المراقبة المتبادلة للحد من التجاوزات، خاصة تلك المرتبطة بالانتخابات وقوانين التعمير، بما يضمن التطبيق الصارم لمقتضيات القانون رقم 12-90.
و تعكس هذه التحركات توجهاً نحو إطلاق مرحلة ثانية أوسع من التنقيلات المرتقبة، يُنتظر أن تسهم في ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان حياد الإدارة، ورفع جاهزيتها لمواكبة مختلف الاستحقاقات المقبلة.


