صحيفة بلوس / تمارة
رغم أن المواجهة التي جمعت بين اتحاد تمارة ونادي وفاء وداد، برسم الجولة 25 من القسم الأول هواة (شطر الشمال)، انتهت بالتعادل (1-1) فوق أرضية الملعب البلدي بتمارة مساء السبت 2 ماي، وارتقت تقنيًا إلى مستوى التطلعات، إلا أن ما جرى خارج المستطيل الأخضر أفسد كل شيء.
ففي لحظة كان يُفترض أن تكون عنوانًا للفرح بعد هدف التقدم لاتحاد تمارة في الدقيقة 57، انفجرت الأوضاع في المدرجات، بعدما تسبب أشخاص محسوبون على بعثة الفريق الزائر في أعمال شغب ، تجاوزت حدود التشجيع إلى اعتداءات جسدية مرفوضة.
ومن بين أخطر هذه السلوكات، تعرض اللاعب عبدالغني أوبلخير،) غير المسجل في لائحة المباراة) ، لاعتداء مباشر، في تصرف صادم لا يمت بصلة لقيم الرياضة ولا لأخلاقيات التنافس الشريف.
ولم تتوقف الفوضى عند المدرجات، بل امتدت إلى محيط الملعب، حيث أقدم بعض مرافقي وفاء وداد على استفزاز لاعبي اتحاد تمارة عند بوابة الخروج، في مشهد كاد أن يتطور إلى ما لا تُحمد عقباه، لولا التدخل الحاسم لعناصر الأمن التي سيطرت على الوضع في اللحظات الأخيرة.
الأكثر إثارة للجدل، هو مغادرة المتورطين في هذه الأحداث على متن حافلة الفريق الزائر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول هوية هؤلاء المرافقين، ومدى مسؤولية النادي في تأطير وتنظيم تنقلاته.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة ملف الشغب المرتبط ببعض مباريات وفاء وداد، خاصة بعد تسجيل حوادث مشابهة في ملاعب بلقصيري وسلا والناظور، وهو ما يفرض تدخلاً عاجلًا من الجهات الوصية لوضع حد لهذه الانفلاتات التي تسيء لكرة القدم الوطنية.


