صحيفة بلوس / سيدي يحيى زعير
مرة أخرى، يُقدم رئيس جماعة سيدي يحيى زعير على عقد دورة ماي بشكل مغلق، في مشهد بات مألوفًا لدى الساكنة، التي أبدت تذمرها من هذا النهج الذي يطرح تساؤلات حول الشفافية والانفتاح في تدبير الشأن المحلي.
وفي الوقت الذي يُصر فيه الرئيس على إغلاق أبواب الدورات، يبرز إهمال واضح لرمز من أسمى رموز الوطن عند مدخل الجماعة، حيث يظهر العلم الوطني في حالة غير لائقة، في صورة تسيء لمؤسسة عمومية يُفترض أن تكون نموذجًا في احترام الرموز الوطنية.
العلم ليس مجرد قماش يُرفع فوق المباني، بل هو عنوان السيادة والكرامة، واحترامه واجب لا يقبل التهاون، خاصة داخل مؤسسات تمثل الدولة وتخدم المواطنين.
إن تكرار هذه المشاهد، بين دورات مغلقة وإهمال رمزي واضح، يضع أكثر من علامة استفهام حول أولويات التدبير المحلي، ويفتح الباب أمام تساؤل مشروع ،من المسؤول عن هذا الوضع؟ وأين هي المحاسبة؟



