فعاليات فكرية وثقافية تؤرخ لمسار قرن من العطاء بثانوية موسى بن نصير بالخميسات

كاتب الموقع

صحيفة بلوس / الخميسات

في أجواء احتفالية تستحضر قرناً من العطاء التربوي والإشعاع الثقافي، تواصلت، اليوم الخميس، فعّاليات تخليد الذكرى المئوية لتأسيس ثانوية موسى بن نصير التأهيلية بالخميسات، المنظمة ما بين 6 و9 ماي الجاري، عبر برنامج متنوع يجمع بين البعد الثقافي والفني والرياضي، احتفاء بمؤسسة شكلت على مدى مائة سنة إحدى أبرز القلاع التعليمية بمنطقة زمور.

وشهد، اليوم الثاني من هذه التظاهرة تنظيم يوم دراسي وازن، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالتاريخ التربوي، حيث تم تناول محاور علمية وتاريخية سلطت الضوء على الأدوار التي اضطلعت بها المؤسسة في تشكيل الوعي الثقافي المحلي خلال فترة الاستعمار، وكذا أهمية الأرشيف التاريخي في صيانة الذاكرة الوطنية وتوثيق التحولات التعليمية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة.

كما استعرض، المتدخلون جوانب من تاريخ التعليم الفرنسي بمنطقة زمور قبل سنة 1926، استناداً إلى وثائق ومعطيات مستمدة من الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي، ما أضفى على اللقاء بعداً أكاديميا وتوثيقيا مميزا، أعاد قراءة مرحلة مفصلية من تاريخ التعليم بالمغرب.

وعرف هذا الموعد الفكري تفاعلا لافتا من طرف الحضور، من خلال نقاشات مستفيضة أغنت مضامين الندوات وفتحت المجال أمام تبادل الرؤى حول سبل تثمين الذاكرة التربوية والمحافظة على الإرث التاريخي للمؤسسات التعليمية العريقة.

واختتمت، فعاليات اليوم بتكريم عدد من الضيوف والباحثين المشاركين، وتسليمهم دروعا تذكارية تقديرا لإسهاماتهم العلمية والفكرية في إنجاح هذه المحطة الاحتفالية، التي تعكس المكانة الرمزية والتاريخية التي تحتلها المؤسسة في الذاكرة الجماعية للإقليم.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *