وفاة شاب غرقًا بوادي أم الربيع تعيد الجدل حول إغلاق المسبح والقاعة الرياضية بمريرت

صحيفة بلوس
صحيفة بلوس - مدير الموقع

شجيع محمد – متابعة

لقي شاب، ليلة أمس، مصرعه غرقًا في وادي أم الربيع، في حادث مأساوي جديد ينضاف إلى سلسلة حوادث الغرق التي تحصد أرواح عدد من شباب المنطقة، سواء بالأودية أو المستنقعات والأحواض البلاستيكية، في ظل غياب فضاءات آمنة للسباحة والترفيه.

وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة مطالب الساكنة بفتح المسبح المحلي والقاعة متعددة الرياضات بمدينة مريرت، اللذين لا يزالان مغلقين منذ تدشينهما قبل حوالي 12 سنة من طرف عاملين سابقين لإقليم خنيفرة، دون أن يتم وضعهما رهن إشارة الشباب إلى حدود اليوم، رغم النداءات المتكررة من فعاليات محلية وجمعوية.

ويجد عدد كبير من شباب المنطقة أنفسهم مضطرين إلى التوجه نحو الوديان والمجاري المائية والمستنقعات قصد الاستجمام والسباحة، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، غير أن هذه الفضاءات تظل محفوفة بالمخاطر وتفتقر لأبسط شروط السلامة، ما يؤدي كل سنة إلى تسجيل حوادث غرق مأساوية.

وتعيش المدينة، بحسب متابعين للشأن المحلي، على وقع أزمة متكررة تتمثل في استمرار إغلاق المرافق الرياضية والترفيهية العمومية، وفي مقدمتها المسبح البلدي والقاعة متعددة الرياضات، وسط استياء واسع من طرف الساكنة التي تعتبر أن غياب بدائل آمنة للشباب يفاقم من احتمال تكرار مثل هذه الفواجع.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *