الخميسات.. مشاريع المبادرة الوطنية لتعزيز فرص التمدرس والحد من الهدر المدرسي

كاتب الموقع

صحيفة بلوس / الخميسات

أكّدت، ليلى الأحمدي، مُمثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الخميسات، اليوم الإثنين، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل تنزيل برامج ومشاريع اجتماعية وتربوية هادفة إلى دعم التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي، وذلك في إطار العناية الخاصة التي يوليها برنامج الدفع بالتنمية البشرية للاجيال الصاعدة.

وأبرزت، ليلى الأحمدي، خلال مُشاركتها في أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، حول موضوع “تحديات الهدر المدرسي ورهانات الوقاية والعلاج”، أن معالجة ظاهرة الانقطاع عن الدراسة تقتضي تعبئة جماعية وانخراطا فعليا لكافة المتدخلين، بالنظر إلى أبعادها التربوية والاجتماعية والتنموية.

وقالت، في كلمة بالمناسبة، “إن هذا اللقاء يُشكل فرصة لتقاسم التجارب وتعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء، بما يسهم في بلورة حلول عملية وناجعة للحد من الهدر المدرسي، الذي يعد من أبرز التحديات المطروحة على المنظومة التربوية”.

وأضافت، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، عملت بشراكة مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين على تنزيل سلسلة من المشاريع الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس وتعزيز فرص الولوج المنصف إلى التعليم.

وفي هذا الإطار، كشفت ممثلة قسم العمل الاجتماعي عن إنجاز 114 وحدة للتعليم الأولي بالإقليم، إلى جانب اقتناء 110 سيارات للنقل المدرسي، بما ساهم في تقريب المؤسسة التعليمية من التلاميذ، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.

كما شملت تدخلات المبادرة بناء وتجهيز دور الطالب والطالبة ودعم تسييرها، فضلاً عن المساهمة في عملية “مليون محفظة 2019 – 2023”، وتجهيز مراكز التفتح الفني وقاعات الإعلاميات بالمؤسسات التعليمية، دعماً للأنشطة التربوية والثقافية والرقمية.

وعلى مستوى الدعم التربوي والاجتماعي، أوضحت المتحدثة أن المبادرة دعمت جمعية “سندي” من أجل توفير دروس الدعم المدرسي لفائدة تلاميذ العالم القروي، إضافة إلى إخراج مشروعٍ رائد لتقديم دروس للدعم عن بعد لفائدة تلاميذ دور الطالب والطالبة، بما يعزز فرص النجاح والحد من التعثر الدراسي.

وفي الجانب الصحي، همّت التدخلات تنظيم حملات طبية وتحسيسية في مجال الصحة المدرسية، واقتناء نظارات طبية لفائدة التلاميذ الذين يعانون ضعف البصر، وكذا توفير آلات سمعية لفائدة التلاميذ في وضعية ضعف السمع، بما يساهم في تحسين ظروف التحصيل الدراسي والإدماج التربوي.

وأكّدت، ليلى الأحمدي، في ختام مداخلتها، أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية برمجت، برسم سنة 2026، مجموعة من المشاريع الجديدة بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي وتعزيز جودة التعلمات وتحسين ظروف التمدرس.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *