جهودٌ دؤوبةٌ لتثمين مشاريع السياحة القروية الإيكولوجية بإقليم الخميسات

كاتب الموقع

صحيفة بلوس / الخميسات 

في خطوة تروم الارتقاء بالسياحة القروية والإيكولوجية بإقليم الخميسات وتحويلها إلى رافعة للتنمية الترابية والاقتصادية، استقبل عامل الإقليم، عبد اللطيف النحلي، أمس الإثنين، رؤساء وممثلي عدد من التعاونيات والشركات النشيطة في مجال السياحة القروية التضامنية والإيكولوجية، وذلك لبحث آليات تثمين هذا القطاع الواعد وتجاوز الإكراهات المرتبطة به.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المتنامية التي يشهدها الإقليم في مجال تثمين مؤهلاته الطبيعية والثقافية والتاريخية، حيث تم التطرق إلى سبل تطوير مشاريع الإيواء القروي وتحسين جاذبيتها، إلى جانب دراسة إمكانية تبسيط المساطر الإدارية المتعلقة بمنح التراخيص، بما يستجيب لخصوصيات المجال القروي ويشجع الاستثمار المحلي في القطاع السياحي.

وشكّل، الاجتماع مناسبة لعرض تصور متكامل حول مستقبل السياحة القروية التضامنية والإيكولوجية بالإقليم، حيث نوّه عامل الإقليم بالمبادرات المحلية الرامية إلى خلق مسارات سياحية مندمجة، مؤكداً انخراطه الفعلي للتنسيق مع باقي المتدخلين المؤسساتيين، من ضمنهم المندوبية الجهوية للسياحة والوكالة الحضرية بالخميسات، لمواكبة هذه المشاريع وتيسير تنزيلها على أرض الواقع.

كما تم خلال اللقاء التداول بشأن تأهيل البنيات التحتية المرتبطة بالمجال السياحي، خاصة ما يتعلق بتعبيد الطرق والمسالك المؤدية إلى الفضاءات السياحية القروية، بما من شأنه تعزيز الولوج إليها وتحسين ظروف استقبال الزوار.

وتندرج هذه المبادرة، التي أطلقها فضاء تازدايين بآيت أوريبل بشراكة مع عدد من التعاونيات والشركات والفاعلين المحليين، ضمن رؤية تروم إرساء مسارات سياحية مندمجة تمتد عبر مناطق غنية بالمؤهلات الطبيعية والثقافية، انطلاقاً من كريفلة بجماعة البراشوة، مروراً بالرماني وضاية الرومي بآيت أوريبل، وصولاً إلى سد القنصرة منطقة للا حاية، في أفق بلورة عرض سياحي قروي متكامل يعزز مكانة إقليم الخميسات كوجهة واعدة للسياحة الإيكولوجية والتضامنية.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *