الخميسات.. مركز استقبال الأطفال يحتضن ورشة حول مسار التوجيه لحماية الطفولة

كاتب الموقع

صحيفة بلوس / الخميسات

احتضن، مركز الاستقبال للأطفال في وضعية صعبة الواقع بآيت أوريبل إقليم الخميسات، اليوم الثلاثاء، أشغال ورشة تشاورية متعددة الفاعلين حول “تحديد مسار التوجيه والتكفل بالأطفال الناجين من العنف والعنف الجنسي”، وذلك في إطار مشروع “أطفالنا” الذي تشرف عليه جمعية أمان بتمويل مشترك مع الإتحاد الأوروبي، والهادف إلى المساهمة في ظهور فاعلي التغيير من أجل حماية جميع الأطفال.

وتميز، هذا اللقاء بحضور كل من المندوب الإقليمي للتعاون الوطني محمد الموساوي، ورئيس جمعية بلسم المشرفة على تسيير مركز استقبال الأطفال جمال عزي، ورئيس القسم الاجتماعي بعمالة الخميسات عادل الراضي، والمكتب المسير لجمعية أمان، ومنسقة مشروع “أطفالنا”، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الجمعيات المهتمة بالمجال والمساعدات الإجتماعيات.

وشكلت، هذه الورشة التي عرفت مشاركة ممثلين عن مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية بحماية الطفولة، مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات بشأن آليات التكفل بالأطفال في وضعية هشاشة، وتعزيز التنسيق بين المتدخلين لضمان حماية فعالة وشاملة لهذه الفئة.

وأكّد، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني محمد الموساوي، في كلمة بالمناسبة، على أهمية البروتوكول الترابي للتكفل بالأطفال في وضعية هشاشة، باعتباره إطارا عمليا يعزز التنسيق بين مختلف المتدخلين ويوحد آليات التدخل والتكفل.

وأشار، إلى البنيات التحتية ومراكز الاستقبال التي يتوفر عليها القطب الاجتماعي بآيت أوريبل ضواحي الخميسات، والتي تشتغل وفق منظومة مترابطة تعنى بمجالي الأم والطفل، بما يساهم في توفير خدمات اجتماعية متكاملة تستجيب لحاجيات الفئات الهشة وتدعم مسارات الحماية والإدماج الاجتماعي.

من جهته أشاد، رئيس مركز الاستقبال للأطفال في وضعية صعبة جمال عزي، بأهداف مشروع “أطفالنا” الرامي إلى تعزيز البيئة الحمائية للأطفال عبر ترسيخ مسار للتدخل الوقائي والتكفل المندمج، مؤكداً أن مركز الأطفال يشكل لبنة أساسية ضمن هذا المسار الهادف إلى حماية الطفولة وصون حقوقها.

كما، نوّه بالمجهودات التي يبذلها عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي، والتي ساهمت في إعطاء دفعة قوية لإخراج مركز الاستقبال إلى حيز الوجود، بما يعزز العرض الاجتماعي الموجه للأطفال في وضعية هشاشة بالإقليم.

وتضمن، برنامج اللقاء تقديم عروض ومداخلات همّت مسار التوجيه والتكفل بالأطفال الناجين من العنف، إلى جانب استعراض خلاصات الخريطة الميدانية المنجزة من طرف جمعية أمان بالخميسات، فضلاً عن تقديم البروتوكول الترابي للتكفل بالأطفال في وضعية هشاشة.

كما، شهدت الورشة تنظيم جلسات نقاش وأشغال مجموعات ركزت على سبل تطوير خدمات التوجيه والتكفل، وتحسين آليات التنسيق بين الفاعلين المحليين، ورصد الإكراهات والتحديات المطروحة، مع اقتراح حلول عملية لتعزيز نجاعة التدخلات الميدانية.

وأكّد، المشاركون على أهمية ترسيخ مقاربة تشاركية قائمة على التنسيق المؤسساتي وتكامل الأدوار، بما يضمن حماية الأطفال وصون حقوقهم، خاصة الأطفال الناجين من مختلف أشكال العنف والاستغلال.

واختُتمت، أشغال الورشة بصياغة مجموعة من التوصيات وتحديد خريطة طريق للمراحل المقبلة، تروم الارتقاء بخدمات الحماية والتكفل وتعزيز آليات المواكبة والدعم لفائدة الأطفال بالإقليم.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *