مراسلة صحيفة بلوس:فاطمة الزهراء تايك
يحتضن نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24، فعاليات جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، في أجواء رياضية مميزة طبعتها روح التنافس الشريف والتنظيم المحكم الذي يعكس المكانة المتميزة التي تحتلها هذه التظاهرات على الصعيدين الوطني والدولي.
وقد تميز هذا الحدث البارز بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مرفوقاً بنجله، في لحظة تحمل أبعاداً رمزية عميقة تعكس استمرارية العناية الملكية السامية برياضة الغولف، وحرص الأسرة الملكية على دعم مختلف المبادرات الرياضية التي تسهم في إشعاع المغرب وتعزيز حضوره في المحافل الدولية.

ومن جهته ،أكد نائب الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، حسن المنصوري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم أصبحتا محطتين بارزتين وتاريخيتين ضمن أجندة دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين والدوري الأوروبي للسيدات، بما يعكس المكانة الدولية التي باتت تحظى بها هاتان التظاهرتان الرياضيتان.
وأوضح المنصوري، خلال ندوة صحفية خُصصت لتقديم الدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني والدورة الـ29 لكأس للا مريم، أن البطولتين اللتين تُنظمان بشكل متزامن، تستقطبان نخبة من أفضل لاعبي ولاعبات الغولف في العالم، ما يجعل من الرباط محطة سنوية لعشاق هذه الرياضة الراقية.
وأشار إلى أن المسابقتين تمكنتا، رغم التطورات الكبيرة التي شهدتهما على مر السنين، من الحفاظ على هويتهما المغربية الأصيلة، مع تعزيز حضورهما على الساحة الرياضية الدولية.
وسلط المسؤول ذاته الضوء على الحضور المتزايد للاعبات المغربيات في منافسات كأس للا مريم، معتبراً أن هذا التطور يجسد ثمرة العمل المتواصل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للغولف للنهوض بهذه الرياضة وطنياً.
وأضاف أن هذه المواهب المغربية الصاعدة هي نتاج استراتيجية مستدامة تقودها الجامعة تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بهدف تطوير قاعدة الممارسة وصقل الطاقات الشابة.
ومن جانبه، أكد مدير كأس للا مريم، جواو بينتو، أن اللاعبات عبرن عن سعادتهن بالعودة إلى المغرب، مشيراً إلى أن هذه التظاهرة تعكس التطور اللافت الذي تعرفه الرياضة النسوية بالمملكة، وخاصة رياضة الغولف.
و نوه بالمجهودات المبذولة من طرف الجامعة وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، والتي ساهمت في الارتقاء بالبطولتين إلى مستوى تنافسي وتنظيمي رفيع.
بدوره، أبرز رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، ميلر برادي، أن جائزة الحسن الثاني تواصل تعزيز إشعاعها وجودتها عاماً بعد آخر، معرباً عن سعادته بالعودة إلى المغرب الذي وصفه ببلد المسالك الرائعة والاستقبال الحافل.
وتحتضن المسالك الحمراء لنادي الغولف الملكي دار السلام، بهذه المناسبة التاريخية، منافسات استثنائية تجمع 66 لاعباً من أساطير دوري الأبطال، من بينهم حاملو ألقاب كبرى وأسماء طبعت تاريخ اللعبة، ضمن أسبوع رياضي حافل بالتحدي والإثارة.
وفي المقابل، ستشهد المسالك الزرقاء منافسات كأس للا مريم بمشاركة 132 لاعبة من الدوري الأوروبي للسيدات، في تظاهرة تشكل فرصة لإبراز المواهب المغربية وتأكيد الحضور المتنامي للغولف النسوي بالمملكة.


