الجديدة ..وفاة شابة في مقتبل العمر بأولاد احسين تثير شكوك وتساؤلات واسعة..

صحيفة بلوس
صحيفة بلوس - مدير الموقع

لا تزال واقعة وفاة شابة من مواليد سنة 2006 بدوار المعادكة التابع لجماعة أولاد احسين بإقليم الجديدة تثير الكثير من التساؤلات والجدل وسط الساكنة المحلية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق القضائي والتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وبحسب المعطيات المتداولة محلياً، فقد تم العثور على الشابة، وهي أم لطفل رضيع، جثة هامدة داخل منزل زوجها صباح يوم السبت 30 ماي 2026 ، على إثره فور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الهالكة كانت تعيش مع زوجها دون عقد زواج موثق حسب رواية الجيران ، كما أن عدداً من الجيران وسكان الدوار أكدوا أنهم سمعوا ليلة الواقعة صراخاً واستغاثات قوية صادرة من المنزل الذي كانت تقيم فيه، وهو ما دفع العديد منهم إلى التساؤل حول الظروف التي سبقت وفاتها.
وتضيف المصادر ذاتها أن أقوال الزوج بشأن ملابسات الحادث عرفت، بحسب ما يتم تداوله محلياً، نوعاً من التباين، حيث تحدث في مرحلة أولى عن وجود فوطة ملفوفة حول عنق الهالكة، قبل أن تشير روايات أخرى إلى حديثه عن قطعة قماش أو غطاء، وهي معطيات تبقى في حاجة إلى التحقق من طرف الجهات المختصة ولا يمكن اعتبارها حقائق ثابتة قبل انتهاء التحقيق.
و أفاد مقربون من الهالكة بأنها كانت تمر بظروف اجتماعية وأسرية صعبة، وأنها سبق أن اشتكت، وفق روايات متداولة، من خلافات متكررة داخل بيت الزوجية، كما نفت ذات المصادر رواية أنها تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية ، غير أن هذه المعطيات تظل بدورها جزءاً من العناصر التي قد تستأنس بها الأبحاث الجارية دون أن تشكل دليلاً قاطعاً على طبيعة ما وقع.
وفي الوقت الذي تشير فيه بعض المعطيات الأولية إلى فرضية الانتحار، يطالب عدد من أقارب الهالكة وسكان المنطقة بضرورة إجراء تحقيق معمق وشفاف يكشف جميع الملابسات المحيطة بالوفاة، خاصة في ظل وجود طفل رضيع فقد والدته في ظروف مأساوية.
وتبقى نتائج الخبرة الطبية والأبحاث القضائية الجارية وحدها الكفيلة بكشف الحقيقة الكاملة وترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء، بما يضمن تحقيق العدالة واحترام حقوق جميع الأطراف….ولنا عودة في الموضوع

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *