صحيفة بلوس / الخميسات
لا يزال مشروع إحداث نواة جامعية بإقليم الخميسات يثير العديد من التساؤلات في الأوساط المحلية، في ظل غياب معطيات رسمية واضحة بشأن مآله، رغم كونه من بين المشاريع التي طال انتظارها من طرف ساكنة الإقليم بالنظر إلى دوره المرتقب في تعزيز العرض الجامعي وتقريب خدمات التعليم العالي من الطلبة.
وخلال السنوات الأخيرة، ظل المشروع يحظى باهتمام واسع من قبل مختلف الفاعلين المحليين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، غير أن غياب مستجدات رسمية حول مراحل تنزيله فتح الباب أمام تباين في التصريحات والتقديرات بشأن مستقبله.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه بعض الآراء عن توقف المشروع وعدم برمجته ضمن المشاريع المرتقبة، تشير معطيات أخرى إلى مباشرة إجراءات مرتبطة باقتناء وعاء عقاري تبلغ مساحته حوالي 14 هكتاراً، إلى جانب إعداد الدراسات التقنية اللازمة، في أفق إطلاق المشروع خلال المراحل المقبلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار الغموض الذي يحيط بهذا الملف يستدعي تقديم توضيحات رسمية للرأي العام المحلي بشأن الوضعية الحالية للمشروع، خاصة بالنظر إلى مكانته ضمن أولويات التنمية بالإقليم وتطلعات الساكنة إلى توفير بنية جامعية قادرة على الاستجابة للحاجيات المتزايدة للطلبة.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن إحداث نواة جامعية بالخميسات من شأنه المساهمة في تخفيف الأعباء المادية والاجتماعية التي تتحملها الأسر من أجل تمكين أبنائها من متابعة الدراسة الجامعية بمدن أخرى، لاسيما الرباط والقنيطرة، فضلاً عن دوره في تعزيز جاذبية الإقليم ودعم ديناميته التنموية.
ويبقى مشروع النواة الجامعية بالخميسات أحد أبرز الملفات التي تواصل استقطاب اهتمام الساكنة، في انتظار صدور معطيات رسمية تحسم الجدل القائم وتوضح مستقبل هذا الورش التعليمي الذي يشكل مطلباً ملحاً بالنسبة لعدد كبير من أبناء الإقليم.


