صحيفة بلوس / رياضة
في إطار برنامجها السنوي الهادف إلى تطوير وتنشيط رياضة الووشو كونغ فو على المستويين الإقليمي والوطني، وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، نظمت الأكاديمية الوطنية “الذئب الأسود” لفنون الحرب الصينية، بتنسيق وتعاون مع جمعية شباب السلام، يوماً تدريبياً مفتوحاً لفائدة ممارسي وأبطال إقليم الخميسات، وذلك يوم الأحد 14 يونيو 2026 بمقر الأكاديمية بجماعة المعازيز.
وشهد هذا الموعد الرياضي تأطيراً تقنياً رفيع المستوى أشرف عليه الخبير والإطار الوطني الأستاذ عبد القادر بنكداري، أحد مؤسسي الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، إلى جانب نخبة من الأطر الوطنية المتخصصة، حيث تم تقديم حصص تدريبية متقدمة ركزت على تعزيز الجاهزية البدنية والتقنية والتكتيكية للمشاركين.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت أمينة الجمالي، رئيسة الأكاديمية الوطنية “الذئب الأسود”، أن هذه المحطة التكوينية تشكل خطوة مهمة في إطار الاستعدادات الجارية لخوض الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها البطولة الوطنية المرتقبة خلال شهر يوليوز المقبل. كما نوهت بالدعم والمواكبة المستمرين اللذين توفرهما الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو للأكاديمية وللرياضة بالإقليم عموماً.
ومن جانبه، عبّر م. الأسود، المشرف العام على الإدارة التقنية بالأكاديمية، عن شكره وتقديره للأستاذ عبد الرحمن الصناغي على مواكبته الدائمة وتوجيهاته القيمة، والتي تسهم في تمكين الجمعيات الرياضية والتلاميذ من الاستفادة من البرامج التكوينية والأوراش التطويرية التي تشرف عليها الجامعة.
كما أشاد بالمجهودات المبذولة والدعم المتواصل الذي تحظى به الأكاديمية من مختلف الشركاء المؤسساتيين، وعلى رأسهم عامل إقليم الخميسات، ورئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وقائد قيادة المعازيز، وقائد مركز الدرك الملكي بالمعازيز، ورئيس المجلس الجماعي للمعازيز.
وعلى المستوى التقني، عرفت الورشات التطبيقية تفاعلاً إيجابياً من طرف المشاركين والمشاركات، حيث ركزت على تطوير الأداء في صنفي “الصاندا” (القتال الحر) و”التاولو” (الأساليب الاستعراضية)، وهما من أبرز التخصصات المعتمدة في رياضة الووشو كونغ فو، بما يساهم في صقل مهارات الأبطال والرفع من تنافسيتهم.
واختتمت فعاليات هذا اليوم التدريبي بالتأكيد على التزام الأكاديمية الوطنية “الذئب الأسود” بمواصلة جهودها في مجال التكوين والتأطير الرياضي، وفق التوجهات العامة للجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، وبما يسهم في إعداد جيل من الأبطال يجمع بين التميز الرياضي وقيم المواطنة والانضباط.


