صحيفة بلوس / الخميسات
احتفالا بالذكرى الثانية والسبعين لليوم الوطني للمقاومة، نظمت اليوم الخميس، النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالخميسات، والهيئة المغربية للبيئة والتنمية المستدامة بالخميسات، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي، ندوة فكرية تحت عنوان “اليوم الوطني للمقاومة: الدلالات والعبر”.
وشكّل، هذا اللقاء مناسبة لاستحضار المحطات المضيئة من تاريخ الكفاح الوطني، والتعريف بما تزخر به الذاكرة الوطنية من قيم التضحية والوفاء والتشبث بثوابت الأمة، بحضور عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي.
وأطّرت الندوة مونية بوغالم، المشرفة على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالخميسات، بمشاركة كل من عائشة حموشان، رئيسة الهيئة المغربية للبيئة والتنمية المستدامة بالخميسات، وسعيد بن الصغير، أستاذ باحث وعضو نادي سحر الكتب، ومحمد العاطفي، عضو المجلس العلمي المحلي بالخميسات.
وأكّد المتدخلون على أهمية تخليد اليوم الوطني للمقاومة، الذي يوافق 18 يونيو من كل سنة، باعتباره محطة وطنية بارزة لاستحضار تضحيات رجال ونساء الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وما قدموه من تضحيات جسام في سبيل نيل الحرية والاستقلال وصيانة الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضحت عائشة حموشان، رئيسة الهيئة المغربية للبيئة والتنمية المستدامة، أن الاحتفاء بهذه الذكرى، التي تتزامن مع ذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني والذكرى السبعين للوقفة التاريخية للمغفور له جلالة الملك محمد الخامس على قبر الشهيد بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، يجسد قيم الوفاء والاعتراف بما أسداه شهداء الكفاح الوطني من تضحيات خالدة في سبيل استقلال الوطن ورفعته.
وأضافت، أن تخليد هذه المناسبة الوطنية يشكل فرصة لترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، واستلهام الدروس والعبر من تاريخ المقاومة المغربية الحافل بالبطولات والتضحيات.
واختُتمت أشغال الندوة بالتأكيد على أهمية صون الذاكرة الوطنية وتثمين رصيد المقاومة وجيش التحرير باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية، مع الدعوة إلى مواصلة التعريف بملاحم الكفاح الوطني ونقل قيمها النبيلة إلى الأجيال الصاعدة، بما يعزز روح المواطنة والتشبث بثوابت الأمة المغربية ومقدساتها.



