شهد حي السكن الاجتماعي المحاذي للمستشفى الجامعي ابن سينا، التابع ترابياً لمقاطعة أزلي بمدينة مراكش، مساء الثلاثاء 14 يوليوز 2026، حالة استنفار أمني عقب العثور على هيكل عظمي بشري داخل إحدى الشقق السكنية.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الرفات يُرجح أن يعود لمتقاعد من السلك العسكري، يُعتقد أنه فارق الحياة قبل نحو سنتين في ظروف لا تزال غامضة، دون أن ينتبه أحد إلى وفاته طوال هذه المدة.
وجرى اكتشاف الرفات من طرف أفراد من عائلته المقيمين بالخارج، بعد عودتهم من أوروبا وولوجهم إلى الشقة، حيث سارعوا إلى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالواقعة.
وفور توصلها بالإخبار، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، مدعومة بفرق الشرطة العلمية والتقنية وعناصر الشرطة القضائية، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت مختلف الآثار والقرائن التي قد تساعد في كشف ملابسات القضية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم نقل الرفات إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي والخبرات الجينية والعلمية اللازمة، بهدف تحديد الهوية والأسباب الحقيقية للوفاة وتاريخها التقريبي.
ولا تزال المصالح الأمنية تواصل أبحاثها وتحرياتها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.


