بوقشمير ترسم لوحة وطنية بديعة احتفالا بعيد العرش.. نجاح تنظيمي وإشعاع تراثي وسط الطبيعة الجبلية الخلابة

كاتب الموقع

صحيفة بلوس / بوقشمير 

عاشت جماعة بوقشمير، بإقليم الخميسات، على مدى ثلاثة أيام، من 28 إلى 30 يوليوز، على إيقاع احتفالات متميزة بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، في تظاهرة استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار وخطفت الأنظار بما طبعها من تنظيم محكم ومشاهد احتفالية امتزجت فيها أصالة التراث بسحر الطبيعة الجبلية التي تزخر بها المنطقة.

وشكّلت، عروض التبوريدة التقليدية أبرز محطات الاحتفال، حيث أبدعت السربات المشاركة في تقديم لوحات فنية جسدت عراقة فن الفروسية المغربية، في مشاهد عكست عمق هذا الموروث الثقافي الأصيل ومكانته ضمن الهوية الوطنية.

كما ازدانت، فقرات التظاهرة بوصلات فنية من فن أحيدوس، إلى جانب عروض تراثية متنوعة، أضفت على المناسبة أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز، وأسهمت في إبراز الغنى الثقافي الذي تزخر به جماعة بوقشمير.

وسجلت، هذه الاحتفالات حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث توافد المواطنون والزوار من مختلف المناطق لمتابعة العروض والاستمتاع بالأنشطة المبرمجة، في مشهد يعكس المكانة التي باتت تحظى بها هذه التظاهرة باعتبارها موعداً سنوياً للاحتفاء بالتراث الوطني وتعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة.

ويُعزى هذا النجاح إلى التعبئة الشاملة التي قادها المجلس الجماعي لبوقشمير، برئاسة حميد بوطاهر، الذي جنّد مختلف الإمكانيات التنظيمية واللوجستية، وسهر على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه المناسبة الوطنية، بما يليق برمزيتها ويعكس روح الانخراط في الاحتفال بعيد العرش المجيد.

ولم تقتصر التظاهرة على بعدها الاحتفالي فحسب، بل شكلت أيضاً مناسبة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية والثقافية التي تزخر بها جماعة بوقشمير، في أفق تعزيز إشعاعها كوجهة تحتضن تراثاً أصيلاً ومناظر جبلية آسرة، قادرة على استقطاب الزوار وإبراز غنى الموروث المحلي.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *